أييلت شاكيد طلبت من نظيرها الإماراتي عقد دورات لأئمة المساجد الفلسطينيين (يسرائيل هيوم)

كشفت صحيفة عبرية الأربعاء، أن وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييلت شاكيد عرضت على نظيرها الإماراتي سيف بن زايد آل نهيان أن تقيم الإمارات دورات تدريبية لأئمة المساجد "الإسرائيليين" على أرضها.

وتقصد وزيرة الداخلية الإسرائيلية أئمة المساجد من فلسطينيي 48، وهم فلسطينيون يُقدَّر عددهم بنحو مليون و800 ألف نسمة يحملون الجنسية الإسرائيلية وتعتبرهم إسرائيل مواطنين فيها، ويعتبرون أنفسهم جزءاً من الشعب الفلسطيني وامتداداً له، إذ لم تستطع العصابات الصهيونية طردهم من أرضهم عام 1948 واضطُرّت إلى منحهم المواطنة بعد إعلان وثيقة استقلال إسرائيل.

الوزيرة الإسرائيلية التي تزور الإمارات في هذه الأثناء، قالت لنظيرها الإماراتي إن الدورات المعنية فيها هي دورات لأئمة المساجد في أراضي الـ48، حول التسامح الديني، وكذلك نبذ العنف والتطرف. حسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.

يُشار إلى أن وزارة الداخلية الإسرائيلية تشرف على تعيين أئمة لنحو 270 مسجداً في المدن العربية.

في سياق آخر أكدت الوزيرة أمام نظيرها الإماراتي أهمية العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، وأهمية "تطوير هذه العلاقات".

كما دعت الوزيرة بن زايد إلى زيارة إسرائيل للمشاركة في صلاة مشتركة للأديان المختلفة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأثارت شاكيد بتصريحاتها هذه جدلاً واسعاً في أراضي الـ48.

وقال الكاتب الصحافي ساهر غزاوي: "يعني لن تستغرب أبداً أن يصبح لدينا في الداخل الفلسطيني (داخل إسرائيل كما يحب بعض الأصدقاء "الواقعيين") النسخ الكثيرة من ذلك المدعو وسيم يوسف شيخ التطبيع والتزلف للسلطان والمدلّس وداعية السوء والذي لا وظيفة له إلا مهاجمة المقاومة الفلسطينية وتبرئة الاحتلال من جرائمه والذي لم يقف موقفاً وحداً على الأقلّ يشدّ به أزر الإسلام والمسلمين ولا العرب ولا الفلسطينيين".

وأضاف في تدوينة على فيسبوك: "ولا نستغرب أن نجد أيضاً من سيصعد المنبر في بلادنا ليمجّد إسرائيل وسياستها (العادلة) ويدعون الشباب والشابات للانضمام إلى سلك الشرطة والجيش من أجل نشر التسامح والاعتدال الديني والمساعدة على مكافحة العنف والجريمة، وفي الوقت نفسه سنجده يذمّ ويسفّه كل من يناهض ويقاوم سياسة هذه الدولة التمييزية والعنصرية ويحمّله المسؤولية بدل أن يناصره ويشدّ أزره".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً