إبراهيم رئيسي المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية في إيران (Ebrahim Noroozi/AP)

تُجري إيران الجمعة انتخابات رئاسية لاختيار خلف لحسن روحاني، في اقتراع يبدو إبراهيم رئيسي المرشح الأوفر حظاً للفوز به، ويمكن أن يُعزز إمساك المحافظين بمفاصل هيئات الحكم، وسط توقع بامتناع واسع عن المشاركة.

ومنح مجلس صيانة الدستور الأهلية لـ7 مرشّحين لخوض الانتخابات، هم 5 من التيار المحافظ واثنان من التيار الإصلاحي.

لكن عدد المرشحين بات 5 مع انسحاب المرشح الإصلاحي محسن مهر علي زاده والمحافظ علي رضا زاكاني الأربعاء.

ويبرز بين المرشّحين رئيس السلطة القضائية المحافظ رئيسي (60 عاماً)، الأوفر حظاً للفوز بولاية رئاسية من 4 أعوام، بعدما نال 38% من الأصوات في انتخابات 2017.

وستطوي الانتخابات عهد روحاني (2013-2021) الذي لا يحقّ له الترشح للدورة المقبلة بعد ولايتين متتاليتين.

ويُتوقع أن تشهد الانتخابات امتناعاً واسعاً عن التصويت، وهو ما يصبّ عادة في صالح التيار المحافظ، إذ شهدت آخر عملية اقتراع (الانتخابات التشريعية 2020)، امتناعاً قياسياً بنسبة 57%.

وتُختتم الحملة الانتخابية رسمياً عند السابعة من صباح الخميس، قبل 24 ساعة من فتح صناديق الاقتراع. وهي امتدت زهاء ثلاثة أسابيع دون صخب، فباستثناء العائدة لرئيسي، ندر حضور صور المرشحين في طهران.

وقدّرت استطلاعات الرأي القليلة التي أُجريت محلياً، نسبة المشاركة المتوقعة عند 40%.

ويتولى الرئيس في إيران السلطة التنفيذية ويشكّل الحكومة، إلا أنّ الكلمة الفصل في السياسات العامة تعود إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

وبعد استبعاد مرشحين بارزين يتقدّمهم الرئيس السابق لمجلس الشورى علي لاريجاني، رأت وسائل إعلام محلية أنّ الطريق بات ممهداً أمام رئيسي الذي يرأس السلطة القضائية منذ عام 2019، ويعتبر من المقربين من خامنئي.

وإضافة إلى رئيسي، تضمّ قائمة من تبقى من المرشحين المحافظين القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي الذي يخوض محاولته الانتخابية الرابعة، والأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي (حل ثالثاً في 2013 مع 11,4% من الأصوات)، إضافة الى أمير حسين قاضي زاده هاشمي.

أمّا الإصلاحي الوحيد الباقي في السباق فهو عبد الناصر همتي الذي تولى منصب حاكم المصرف المركزي منذ عام 2018 وإلى حين تقدمه للانتخابات.

وفي حال عدم نيل أي مرشح الغالبية المطلقة، تجرى دورة اقتراع ثانية في 25 يونيو/حزيران بين المرشحين اللذين نالا أعلى عدد من الأصوات في الدورة الأولى.

وإضافة إلى انتخاب رئيس جديد، يقترع الإيرانيون لتجديد المجالس البلدية، كما تجري انتخابات فرعية لمجلس الشورى، ومثلها لمجلس الخبراء الذي تعود إليه صلاحية اختيار المرشد الأعلى.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً