اشتية قال إن  الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعى إلى خلق مسار سياسي جديد مستند إلى الشرعية الدولية بدعم عربي (AA)

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، رفض بلاده العودة إلى المفاوضات بشكلها "الثنائي السابق" مع إسرائيل، مطالباً بآلية جديدة تستند إلى الشرعية الدولية بدعم عربي.

ومنذ أبريل/نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.

وقال اشتية في مقابلة مع تلفزيون فلسطين الرسمي: "لا نريد العودة إلى مربع المفاوضات السابق بشكلها الثنائي مع الجانب الإسرائيلي، بل نريد مفاوضات مبنية على القانون الدولي والشرعية الدولية تحت مظلة الرباعية الدولية".

وفي وقت سابق الأحد، دعا الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، إلى إعادة العلاقات مع السلطة الفلسطينية، باعتبار أن ذلك يسهم في أمن إسرائيل.

وقال هرتسوغ في مقابلة مع قناة "13" التلفزيونية الإسرائيلية (خاصة): إنه "يرى في اجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأحد الماضي (29 أغسطس/آب الماضي)، خطوة جيدة ومهمة".

وأشار اشتية إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعى إلى خلق مسار سياسي جديد مستند إلى الشرعية الدولية بدعم عربي.

وأوضح أن "الحراك الذي يقوده الرئيس مع الأشقاء العرب يهدف إلى خلق حالة لإنضاج الظرف السياسي، بما يؤدي إلى دفع الرباعية الدولية لتأتي بمبادرات تقودنا لمسار تفاوضي مبني على أسس جديدة".

وأفاد بأنه "جرى الحديث مع الإدارة الأمريكية على بند أساسي واحد وهو مطالبة إسرائيل بالالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني ووقف الهجمات على شعبنا، إضافة إلى تنفيذ كل النقاط التي أعلن عنها الرئيس جو بايدن في حملته الانتخابية".

وأوضح أن ذلك سيشمل إلزام إسرائيل وقف الاستيطان، والحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس المحتلة، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية.

وعانى الفلسطينيون كثيراً في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب منذ توليه السلطة مطلع 2017.

وفي 10 سبتمبر/أيلول 2018، أغلقت الإدارة الأمريكية السابقة مكتب منظمة التحرير بواشنطن، وحساباتها المصرفية، وبعد أيام طردت السفير الفلسطيني لديها حسام زملط وعائلته.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً