بينيت: مهمتي تتمثل في إعادة 4 أسرى ومفقودين إسرائيليين لدى حركة حماس (يديعوت أحرونوت)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن لديه 3 مهام في قطاع غزة، مؤكداً أنه يوافق على صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس في ظروف معينة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مع بينيت، بُثت مساء الثلاثاء.

ورداً على سؤال عما إن كان يسعى إلى تسوية مع حماس، فيما انتقد في الماضي سلفه بنيامين نتنياهو في ذلك، قال بينيت: "كنا في جولة قتال قبل أربعة أشهر. في عملية حارس الجدران (10-21 مايو/أيار) التي سبقت تولّي منصبي (13 يونيو/حزيران) أطلقت حماس صواريخ على القدس وتل أبيب، وها نحن في النقطة نفسها بالضبط".

وفي 22 مايو/أيار الماضي، بدأ وقف لإطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، أنهى مواجهة عسكرية استمرت 11 يوماً.

وتابع بينيت: "حماس منظمة نقشت على رايتها قتالنا حتى النهاية. مسؤوليتي هي أمن مواطني إسرائيل وسكان الجنوب خصوصاً".

وأوضح أنه يتبع نهجاً جديداً هو قصف أهداف في القطاع، ليس فقط مقابل كل صاروخ، بل أيضاً مقابل كل بالون حارق يُطلَق من غزة.

وأضاف أن لديه 3 مهام في غزة: "الأولى منع إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة، والثانية وقف تعاظم قوة حماس مقابل هدوء مؤقت مثل ما حدث في لبنان خلال الـ15 عاماً الأخيرة، إذ بات حزب الله يمتلك 150 ألف صاروخ".

ولفت بينيت إلى أن المهمة الثالثة تتمثّل في إعادة 4 أسرى ومفقودين إسرائيليين لدى حركة حماس.

ولدى سؤاله عما إن كان مستعداً لإبرام صفقة تبادل أسرى، قال: "يعتمد ذلك على الظروف، بالتأكيد في ظلّ ظروف معينة نعم، وفي ظروف معينة لا (بلا توضيح). عارضتُ وأعارض على الدوام إطلاق سراح مَن قتلوا إسرائيليين".

وتقول إسرائيل إن حركة حماس تحتجز 4 إسرائيليين في غزة منذ حرب 2014، بينهم جنديان.

فيما يُقدَّر عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري، بنحو 4 آلاف و650، بينهم 40 امرأة ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيراً إدارياً (بلا تهمة ولا محاكمة)، وفق منظمات فلسطينية معنية.

وتفرض إسرائيل منذ عام 2006 حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على قطاع غزة الذي يقطنه نحو مليونَي نسمة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً