حذر الرئيس البوليفي المنتهية ولايته، المرشح لفترة رئاسية جديدة إيفو مورالس، الأربعاء، من محاولة انقلابية يتم تدبيرها في البلاد. وقال مورالس في تصريحات صحفية: "هناك محاولة انقلاب تدبر ضدي من قبل المعارضة اليمينية".

شدد
شدد "مورالس" على التزامه بالدفاع عن الديمقراطية في بلاده (Reuters)

حذر الرئيس البوليفي المنتهية ولايته، المرشح لفترة رئاسية جديدة إيفو مورالس، الأربعاء، من محاولة انقلابية يتم تدبيرها في البلاد.

وقال مورالس في تصريحات صحفية: "هناك محاولة انقلاب تدبر ضدي من قبل المعارضة اليمينية"، حسبما نقلت شبكة "تيلي سور" (خاصة).

وأضاف: "أقول أمام الشعب البوليفي والعالم، إن هناك انقلاباً يتم تدبيره وتعده المعارضة بدعم من الخارج (لم يحدد الجهة)".

وفي السياق، شدد "مورالس" على التزامه بالدفاع عن الديمقراطية في بلاده.

وتابع: "أدعو المنظمات الدولية للدفاع عن الديمقراطية، نحن لا نسعى للمواجهات لكننا سندافع عن الديمقراطية".

وحمّل "مورالس" المعارضة مسؤولية ممارسة العنصرية والتمييز.

وتشهد بوليفيا منذ ليل الاثنين، اشتباكات، بين الشرطة ومحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية في العاصمة لاباز.

ويرفض مرشح المعارضة كارلوس ميسا، وأنصاره نتائج الانتخابات التي أظهرت أنّ مورالس يتجه للفوز من الدورة الأولى في تحوّل مفاجئ في النتائج اعتبره مرشح المعارضة "تزويراً".

ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الاحتجاجات بأنها "الأكبر التي تشهدها بوليفيا منذ عقود".

وجاء موقف "ميسا" (يمين وسط)، الرئيس السابق للبلاد بين عامي 2001 و2005، عقب إبداء بعثة منظمة الدول الأمريكية لمراقبة الانتخابات "قلقها العميق ودهشتها" إزاء التحول المفاجىء في نتيجة الانتخابات. تجدر الإشارة إلى أن "مورالس" يحكم بوليفيا منذ العام 2006.

المصدر: TRT عربي - وكالات