منذ وصوله إلى السلطة عام 2010 يواجه أوربان اتهامات من الاتحاد الأوروبي وواشنطن بتقويض دولة القانون في بلاده (Dursun Aydemir/AA)


قال رئيس الوزراء المجري اليميني المحافظ فيكتور أوربان إنه "مستعدّ للردّ" في حال تدخُّل "اليسار الدولي" للإطاحة به من السلطة في الانتخابات المرتقبة في ربيع 2022".

وفي إجابته عما إذا كان يخشى تدخلاً خارجياً في الانتخابات التشريعية المقبلة، قال أوربان في مقابلة مع "فوكس نيوز" الأمريكية بُثّت الجمعة: "بالطبع، اليسار الدولي سيفعل كل ما في وسعه -وربما أكثر من ذلك- لإحداث تغيير في الحكومة هنا في المجر".

وأضاف "نحن ندرك ذلك جيداً، ومستعدّون للمعركة، ومستعدّون للردّ".

ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2010، واجه أوربان على الدوام اتهامات من المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي وواشنطن بتقويض دولة القانون في بلاده.

كما هدّد الاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز، باتخاذ إجراءات قانونية ضد حكومة أوربان، على خلفية سنّها قانوناً يحظر الترويج "للمثلية الجنسية" وتغيير الجنس لدى القاصرين.

وحول احتمالية عرقلة الإدارة الأمريكية الحالية انتخابه لولاية جديدة، قال أوربان: "عاجلا أو آجلا، سيدرك الأمريكيون أنّ المشكلات في المجر يجب أن يتولى المجريون حلّها بأنفسهم".

وأضاف: "من الأفضل، حتى للحكومة الليبرالية اليسارية في الولايات المتحدة، أن يكون لها شريك جيد عبر حكومة محافظة مسيحية-ديمقراطية تحظى بدعم الشعب المجري على المدى الطويل"، بدلاً من حكومة مدعومة من واشنطن ولكن "غير مستقرة".

وأعرب رئيس الوزراء المجري عن أسفه لفقدان "اثنين من كبار المؤيدين الدوليين"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في مقابل "صعود معارضين إلى السلطة".

وقال أيضاً إنه "فوجئ" بأن المجتمع الدولي "يقبل بسهولة" بأن "تشكّل قوى شيوعية سابقة واليمين المعادي للسامية تحالفاً" ضده.

وكان أوربان يشير في ذلك إلى تحالف غير مسبوق، يضمّ اليسار والليبراليين والخضر وحزب "يوبيك" اليميني المتطرف القديم صاحب التاريخ المناهض للسامية، لهزيمته في انتخابات 2022.

ويشير أحدث الاستطلاعات إلى تقارب الأرقام بين هذا التحالف المعارض وحزب فيدس بزعامة أوربان، المتهم بدوره بتصريحات تنمّ عن مناهضة السامية تعود إلى عام 2018.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً