وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي بالقطار إلى كييف  (Reuters)
تابعنا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي بالقطار إلى كييف الخميس.

وشوهد شولتس وماكرون في محطة القطار. ويرتدي شولتس بنطال جينز وقميص أسود بينما يرتدي ماكرون بدلة، ويرافقهما السفير الفرنسي في أوكرانيا إتيان دي بونسان.

وقال الرئيس ماكرون عقب وصوله، إن “وجودي في كييف رسالة تضامن أوروبية مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي”، فيما تعهد شولتس بمساعدة أوكرانيا “طالما استلزم الأمر”.

ورداً على سؤال عن الزيارة إلى كييف، قال ماكرون “أعتقد أننا في لحظة نحتاج فيها إلى إرسال إشارات سياسية واضحة، نحن الاتحاد الأوروبي، إلى أوكرانيا والشعب الأوكراني بينما يبدي مقاومة بطولية منذ أشهر”.

من جهته، تعهد شولتس بمساعدة أوكرانيا "طالما تطلب الأمر" ذلك.

وقال شولتس خلال الزيارة إننا "لا نريد إظهار تضامننا فقط، بل نريد أيضاً أن نؤكد أنّ المساعدات التي ننظمها، مالية وإنسانية، وكذلك عندما يتعلق الأمر بالسلاح، ستستمر".

وأضاف في مقابلة نُشرت مع وصول الزعماء الثلاثة إلى كييف بعد رحلة في القطار ليلاً "سنواصل ذلك طالما تطلب الأمر ذلك للنضال من أجل استقلال أوكرانيا".

وتشكل هذه الزيارة سابقة لقادة ثلاث دول كبرى في الاتحاد الأوروبي منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي.

ويلتقي القادة الثلاثة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة الدعم العسكري وطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتؤيد فرنسا وألمانيا وإيطاليا هذا الطلب لكن على الأمد البعيد.

وبشأن طلبها الرسمي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لا تتوقع أوكرانيا من القمة الأوروبية التي ستعقد في 23 و24 يونيو/حزيران أقل من قرار للدول الـ27 ببدء عملية مفاوضات قد تستمر سنوات.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً