وزير الريّ الإثيوبي: أبارك للإثيوبيين وأصدقائها، النتيجة كمية المياه اللازمة لتشغيل توربينين لتوليد الكهرباء (AFP)

أعلنت السلطات الإثيوبية الاثنين الانتهاء من عملية الملء الثاني لسد "النهضة"، على الرغم من استمرار الخلافات مع مصر والسودان.

جاء ذلك في تغريدات لوزير المياه والري الإثيوبي سيليشي بيكيلي عبر حسابه على موقع "تويتر".

وقال بيكيلي: "يوم 12 يوليو/تموز الجاري جرى الانتهاء من الملء الثاني لسد النهضة وتدفق الماء إلى قمة السد".

وأضاف: "مبارك للإثيوبيين وأصدقاء إثيوبيا: النتيجة كمية المياه اللازمة لتشغيل توربينين لتوليد الكهرباء".

وتابع: "لقد فعلنا الكثير هذا العام للوصول إلى هذه النقطة، نحن نعمل بجد لإنتاج التوربينات القادمة، وسنكون قادرين على إكمال ذلك في الأشهر القادمة"، من دون توضيح تفاصيل أكثر.

ولم تصدر السلطات المصرية أو السودانية تعقيباً بشأن ما ذكره الوزير الإثيوبي حتى الآن.

وفي 5 يوليو/تموز الجاري أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل مصر والسودان ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم باعتباره إجراءً أحادي الجانب.

وفي 8 يوليو/تموز الجاري خلص مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة إعادة مفاوضات سد "النهضة" تحت رعاية الاتحاد الإفريقي بشكل مكثف، لتوقيع اتفاق قانوني ملزم يلبي احتياجات الدول الثلاث.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي حول ملء السد وتشغيله لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

وتزامناً مع بداية الملء الثاني لسد النهضة أكدت إدارة سد الروصيرص السوداني وجود "انخفاض بنسبة 50% من المياه الواردة من النيل الأزرق"، وحذرت إدارة السد السوداني من أنها "قد تتعرض لفيضانات خطيرة".

فيما قد تتعرض مصر لأضرار كبيرة جراء ملء السد من دون الاتفاق، من أهمها احتمالية تآكل الرقعة الزراعية إلى نحو الثلث وازدياد خطر الجفاف بالإضافة إلى نضوب مخزون المياه الجوفية، المصدر الثاني للمياه في مصر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً