أكد مختار عوان وجود "توافق" في مالي حول "ضرورة الانخراط في حوار مع الجماعات المتطرفة" (Georges Gobet/AFP)

قال رئيس وزراء مالي المؤقت مختار عوان، الجمعة، إن حكومته أنشأت هيئة لبدء محادثات مع "إسلاميين متشددين"، رغم اعتراضات فرنسا.

وأكد رئيس الوزراء وجود "توافق" في مالي حول "ضرورة الانخراط في حوار مع الجماعات المتطرفة"، في إشارة إلى التنظيمات الجهادية النشطة في شمال البلاد ووسطها إضافة إلى بوركينا فاسو والنيجر.

وأوضح أن الحكومة ستنظم "بعثات مساعٍ حميدة"، مؤكداً أن النجاح "لا يتوقف حصراً على توقيع اتفاق مع قادة تلك الجماعات"، بل أن ينجح الاتفاق كذلك في أن "يعيد إلى حضن الجمهورية أولئك الذين تركوها، غالباً لأسباب لا علاقة لها بأي تعصب".

وكان الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا، قال قبل عام، إن حكومته مستعدة للتفاوض مع "المتشددين المرتبطين بالقاعدة".

وأقرت محادثات وطنية عقدت في أعقاب انقلاب أغسطس/آب الذي أطاح بكيتا هذه السياسة، فيما لم يذكر بيان عوان تفاصيل بشأن التشكيل الخاص بهيئة التفاوض.

وكانت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، والتي لديها خمسة آلاف جندي في مالي، قد أشارت سابقاً إلى اعتراضها على التفاوض مع الجماعات الإسلامية التي لم توقع اتفاق سلام 2015 الذي تعتبره إطاراً لإعادة السلام إلى شمال مالي.

وتبحث فرنسا عن استراتيجية للخروج بعد التدخل في عملية مكافحة التمرد في منطقة الساحل والتي تكلفها مليارات وشهدت مقتل 55 جندياً فرنسياً.

ويستمر العنف مع وجود مؤشرات على انتشاره في غرب إفريقيا الساحلية، فيما قالت مصادر لوكالة رويترز، الأسبوع الماضي، إن تشاد ستنشر نحو ألف جندي في المنطقة الحدودية بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي لتعزيز الجيوش الوطنية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً