#JFA19: 2 Palestinians killed in W.Bank raid, one week after Tel Aviv attack (Ahmad Gharabli/AFP)
تابعنا

أدى 60 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة رغم القيود الإسرائيلية.

وكان الفلسطينيون بدؤوا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بالتوافد على مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان بالمسجد الأقصى، في ظل انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة وفي أزقتها، وعند البوابات الخارجية للأقصى.

60 ألف مُصلٍّ

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في تصريح لوكالة الأناضول إن نحو 60 ألف مُصلٍّ أدوا صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى.

ويعتبر هذا العدد أقل من المعتاد في مثل هذا الوقت من شهر رمضان.

وكان نحو 80 ألفاً شاركوا في صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان الأسبوع الماضي.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر آلاف من عناصرها في القدس الشرقية.

ومنعت السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين الذكور دون سن 50 عاماً من سكان الضفة الغربية وجميع سكان غزة من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.

إصابة 153 فلسطينياً باشتباكات مع قوات الاحتلال

وأقيمت الصلاة بعد اشتباكات وقعت في المسجد بعد صلاة فجر الجمعة إثر اقتحام الشرطة الإسرائيلية لساحات المسجد.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 153 فلسطينياً، فيما قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 400 فلسطيني من ساحات المسجد.

وتبادل الفلسطينيون والإسرائيليون الاتهامات بالمسؤولية عن الاشتباكات التي جرت صباح اليوم في ساحات المسجد.

فقد أدان فادي الهدمي وزير شؤون القدس اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد، معتبراً في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه إلى الأناضول أن "الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات لاقتحامها الخطير للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه".

وقال: "إن جريمة شرطة الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى مضاعَفة، فهي اقتحمت المسجد بأعداد كبيرة وأيضاً اعتدت على المصلين الصائمين بقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والضرب".

تبرير إسرائيلي

وبدورها حمّلت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مسؤولية ما جرى لمن وصفتهم بـ"المشاغبين" من الفلسطينيين الذين كانوا في المسجد.

وأضافت الشرطة: "الحديث يدور عن أعمال شغب عنيفة ومتواصلة، نفذها مخلّون بالنظام ومشاغبون عنيفون، من دون ضبط النفس وكان جُل هدفهم المس بقوات الأمن وحرية العبادة والأماكن المقدسة".

ويحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال لدخول المدينة المقدسة عبر حواجز عسكرية محصنة أقيمت في عدة جهات حول المدينة التي يلفها جدار إسمنتي أو شائك في بعض المواقع.

AA
الأكثر تداولاً