خلال العقدين الماضيين رفضت حركة طالبان الانتخابات الديمقراطية (AFP)

قال المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة سهيل شاهين، إن مسألة الانتخابات في أفغانستان ستحدَّد من خلال دستور مستقبلي.

وأضاف شاهين في مقابلة مع النسخة الأردية لإذاعة صوت أميركا: "بخصوص الانتخاب من عدمه، فلننتظر. لدينا دستور مستقبلي، لذلك ستُجرَى مداولات حول ذلك في المستقبل".

جاءت تصريحات شاهين رداً على سؤال حول دعوة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأخيرة إلى إجراء انتخابات في أفغانستان لتحديد مستقبل البلاد.

وخلال العقدين الماضيين رفضت حركة طالبان الانتخابات الديمقراطية، ووصفتها بأنها غير إسلامية، وكثيراً ما هاجمت موظفي الانتخابات والتجمعات الأفغانية.

وخلال مؤتمر صحافي الثلاثاء في كابول، تجنب وزير خارجية طالبان الجديد أمير خان متقي، سؤالاً بشأن الانتخابات، قائلاً إن الدول الأجنبية يجب أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان.

والأسبوع الماضي أعلنت طالبان تشكيل حكومة تصريف أعمال، وعينت محمد حسن أخوند رئيساً مؤقتاً للوزراء.

وقال شاهين: "كان على قيادتنا تعيين بعض الوزراء لبدء الحركة الاقتصادية في البلاد وتقديم الخدمات الأساسية للشعب، لكن هذه الحكومة تُسمَّى حكومة مؤقتة، لا حكومة كاملة أو حكومة دائمة".

وتقول طالبان إنها تريد إعادة كتاب دستور أفغانستان لعام 2004، أو تعديله لجعله "أكثر انسجاماً مع الشريعة الإسلامية".

وفي 15 أغسطس/آب سيطرت حركة طالبان على أفغانستان بالكامل تقريباً، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً