ميقاتي يقول إنه لا خطط لديه حتى الآن لزيارة سوريا أو السعودية (AA)

قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الاثنين، إنه لا خطط لديه حتى الآن لإجراء زيارة إلى سوريا أو السعودية.

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، تشكّلت حكومة ميقاتي، عقب 13 شهراً من التعثّر، بسبب خلافات سياسية، منذ استقالة حكومة حسان دياب، في 10 أغسطس/آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

ومتحدثاً عن زياراته الخارجية المرتقبة، قال ميقاتي عبر قناة LBCI اللبنانية: "حتى الآن لا زيارة إلى سوريا، ولا يمكن أن أخطو أيّ خطوة تضرّ بمصلحة لبنان، دون غطاء من المجتمع الدولي".

وفي 2011، اندلعت بسوريا احتجاجات شعبية تطالب ببدء تداول سلمي للسلطة، لكن نظام بشار الأسد قمعها عسكرياً، ما دفع بالبلاد إلى حرب مدمّرة.

وتابع: "أيضاً حتى الآن لا زيارة مُحددة إلى المملكة العربيّة السعودية".

وقال ميقاتي إنّ "لبنان وطن مستقل ذو سيادة وعربي الهوية، ولا أسمح أن يكون منصة ضد إخواننا العرب بأي شكل من الأشكال".

وأضاف: "لبنان يجب أن ينأى بنفسه ويبني علاقات جيدة مع المجتمع الدولي والبلدان العربية".

ويقول منتقدون إنّ إيران تحاول السيطرة على لبنان عبر حليفها "حزب الله" اللبناني، وهو ما ينفي الحزب والإيرانيون صحته عادة.

وتتهم دول غربية وعربية، في مقدمتها السعودية، إيران بامتلاك أجندة توسّعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها ملتزمة سياسة حسن الجوار.

وتابع ميقاتي: "نسعى لوقف الارتطام الذي سيتعرّض إليه لبنان، وهدفنا أن نساهم في معالجة ما يحصل، خصوصاً أن البلد عاش فراغا لـ13 شهرا".

ومنذ نحو عامين، يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، ما أدّى إلى انهيار مالي وشحّ في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعدم توافر النقد الأجنبي المطلوب للاستيراد.

وتعليقاًً على إدخال "حزب الله" مؤخراً، صهاريج محملة بمادة المازوت الإيراني إلى لبنان، قال ميقاتي: "أنا حزين كرجل دولة على خرق السيادة اللبنانية والتباهي باستعمال ممرات غير قانونية (عبر سوريا) لإدخال المازوت الإيراني".

وحول الانتخابات المقبلة، أفاد بأن "وزارة الداخلية والبلديات تتحضر لإجراء الانتخابات النيابية في آذار/مارس المقبل، قبل شهر رمضان المبارك".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً