أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، أن بلاده لا تسعى للحرب مع أي دولة، وأن إيران ليس لها أي مصلحة في تصعيد التوتر في المنطقة.

الرئيس الإيراني يؤكّد أن إيران لن تدخل في مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي مهما كانت الظروف
الرئيس الإيراني يؤكّد أن إيران لن تدخل في مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي مهما كانت الظروف (AA)

أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، أن بلاده لا تسعى "للحرب مع أي دولة" ولا حتى مع الولايات المتحدة.

وحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، قال روحاني لماكرون في اتصال هاتفي، إن "إيران ليس لديها أي مصلحة في تصعيد التوتر في المنطقة ولا تبحث عن الحرب مع أي دولة، بما يشمل الولايات المتحدة".

لكن روحاني قال لماكرون إنه "إذا أراد الأمريكيون انتهاك المياه الإيرانية أو مجالها الجوي فإن القوات المسلحة الإيرانية لديها واجب مواجهتهم وسيدخلون في اشتباك حاسم".

وجرى الاتصال بين الرئيسين في جوّ من التوتُّر الشديد بين واشنطن وطهران بعد أقلّ من أسبوع على إسقاط إيران طائرة أمريكية دون طيار، وعلى خلفية مخاوف من تراجع إيران عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه من جانب واحد في مايو/آيار 2018.

وكان ماكرون أعلن أنه سيلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترمب لبحث الملفّ الإيراني على هامش قمة مجموعة العشرين التي تُعقد نهاية الأسبوع في اليابان.

وحسب الوكالة فإن روحاني قال للرئيس الفرنسي "إذا لم تتمكن إيران من الاستفادة من الاتفاق فإنها ستحدّ من الالتزامات الواردة فيه"، مؤكداً أن "إيران لن تدخل في مفاوضات جديدة حول الاتفاق مهما كانت الظروف".

وحسب الوكالة فإن الرئيس الإيراني أخذ على الولايات المتحدة أنها "مسؤولة عن كل التوترات في المنطقة".

وأشار روحاني، كما نقلت الوكالة، إلى أن "الطائرة الأمريكية (التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني في 20 يونيو/حزيران) استُهدفت بعدما تَلقَّت تحذيرات بأنها انتهكت المجال الجوي الإيراني".

المصدر: TRT عربي - وكالات