أصدرت الرئاسة الإيرانية، الأحد، بياناً أوضحت فيه أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أجرى محادثة هاتفية مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إذ ناقش الزعيمان التطورات الأخيرة في مضيق هرمز والخليج. وأكّد روحاني أن واشنطن عليها أن تغيّر موقفها حيال الأزمة.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يدعو واشنطن لتغيير مسارها
الرئيس الإيراني حسن روحاني يدعو واشنطن لتغيير مسارها "الخاطئ" في الخليج ويؤكد أن الحد من التوتر يصب في مصلحة الجميع (AFP)

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية لتغيير المسار الذي تسلكه في الخليج واصفاً إياه "مساراً خاطئاً".

وذكر بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية أن روحاني وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ناقشا هاتفياً، التطورات الأخيرة في مضيق هرمز والخليج. وخلال الاتصال، أكّد روحاني أن الحد من التوتر في المنطقة "يصب في مصلحة الجميع".

وأضاف روحاني أن المسار الذي تسلكه الولايات المتحدة في الخليج "خاطئ"، وينبغي عليها تغيير موقفها.

وشدد الرئيس الإيراني على أهمية حماية أمن الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان، مضيفاً أن استقرار وأمن الخليج "لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال إجراءات تتخذها دول المنطقة".

ولفت إلى أن "التجربة التاريخية أظهرت أن التدخلات الأجنبية تزيد التوتر وتُعقّد الظروف الإقليمية".

من جهته، قال أمير قطر أن "انخفاض التوتر في المنطقة يصب في مصلحة شعوبها والعالم"، وأن بلاده تدعم أي جهد يهدف لتخفيف التوتر، وفق البيان ذاته.

كما أكّد أن أمن منطقة الخليج يجب توفيره من قبل الدول المتشاطئة في المنطقة، وأن الدوحة تدعم التعاون مع إيران لضمان أمن المنطقة.

ولفت البيان إلى أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف توجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء زيارة رسمية.

وعلى خلفية التوتر بين واشنطن وطهران، طلبت الأولى في يوليو/تموز الماضي من حلفائها المشاركة في مهمة بحرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الممارسات الإيرانية، رغم تردد الدول الأوروبية في هذا الشأن. والثلاثاء الماضي، أعلنت إسرائيل مشاركتها في الخطة الأمريكية لتأمين الملاحة بالخليج العربي.

وتتهم واشنطن وحلفاء خليجيين لها، خاصة الرياض وأبوظبي، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

المصدر: TRT عربي - وكالات