تحدثت مقالات لصحف أمريكية عن دور فيسبوك في الاستقطاب الكثيف للحياة السياسية في الولايات المتحدة (Reuters)

تتواصل موجة تحقيقات صحفية منذ نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" في سبتمبر/أيلول مضامين تقارير داخلية سرّبتها فرانسيس هاوغن الموظّفة السابقة في فيسبوك، لتكشف عن معلومات جديدة عن تورط فيسبوك وتساهم في إغراق الشركة.

وتحدثت مقالات نشرتها الجمعة صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" وقناة NBC عن دور فيسبوك في الاستقطاب الكثيف للحياة السياسية في الولايات المتحدة.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وبعد أيام من من عملية الاقتراع أبلغ محلّل على سبيل المثال زملاءه بأن 10% من المحتويات السياسية التي شاهدها المستخدمون الأمريكيون للمنصّة كانت رسائل تؤكد أن الانتخابات مزوّرة، حسب صحيفة نيويورك تايمز.

وغذّت هذه الشائعة التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترمب ولم يقدّم أي دليل لإثباتها، غضب عدد كبير من المحافظين والمؤمنين بنظرية المؤامرة، الذي بلغ ذروته مع أعمال الشغب التي ارتكبت أثناء الهجوم على الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني.

في أعقاب ذلك حظّرت شركتا فيسبوك وتويتر ومنصّات كبيرة أخرى حسابات ترمب والحركات المتطرّفة الضالعة في أعمال الشغب، إلا أنه وحسب المعلومات الجديدة التي كُشفت الجمعة، فإن موظفين في المجموعة يعتبرون أنه كان بامكانها استباق المشكلة.

وكانت قد سرّبت في وقت سابق دراسات تُظهر أن فيسبوك على دراية بالمشاكل النفسية التي تعانيها المراهقات اللواتي يتعرّضن لكمّ هائل من المحتويات عن حياة مستخدمات مؤثّرات لتطبيق إنستغرام وأجسادهن تبدو "مثالية".

كشف المعلومات مستمرّ، إذ يستعدّ كونسورتيوم مؤلّف من عشر مؤسسات صحفية بينها شبكة CNN وصحيفة لوموند الفرنسية، لنشر مقالات مبنية على هذه الوثائق، حسب موقع ذي إنفورميشين (The Information) المتخصص.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً