إحسان مصطفى يورداقول أكد أن الاجتماع فرصة مهمة لبحث المواقف تجاه قضية إقليم كشمير (AA)

قال السفير التركي لدى باكستان إحسان مصطفى يورداقول، إن أنقرة ستبحث مع إسلام آباد وباكو، مجمل تطورات الأوضاع في إقليم كشمير.

جاء ذلك في مقابلة مع وكالة الأناضول، قبيل ساعات من انعقاد اجتماع وزراء خارجية تركيا وباكستان وأذربيجان، في إسلام آباد، الأربعاء، لبحث تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية.

واعتبر يورداقول، أن "الاجتماع فرصة مهمة لبحث المواقف تجاه قضية إقليم كشمير، وتوضيح مواقف أنقرة وباكو مجدداً تجاه القضية".

وأفاد بأن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، سيعقد عدة اجتماعات في إسلام آباد، أبرزها مع نظيريه الباكستاني والأذربيجاني، بهدف تبادل وجهات النظر حيال عدة ملفات سياسية وإقليمية، إضافة إلى بحث تعزيز التعاون بين الدول الثلاث.

إقليم كشمير

وتستحوذ تطورات إقليم كشمير على نصيب وافر من اجتماع وزراء الخارجية، إذ اعتبره السفير يورداقول، "فرصة جيدة لمناقشة القضية التي تشغل الرأي العام الدولي منذ فترة طويلة".

وقال: "إن موقف تركيا من قضية كشمير واضح ومحدد، إذ تدعم أنقرة الحوار بين باكستان والهند مع الأخذ بالحسبان آراء ومتطلبات سكان الإقليم".

وأضاف: "تركيا تؤيد الحلول السلمية التي يمكن التوصل إليها عبر الحوار، في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي، مع مراعاة رؤى وطموحات سكان كشمير".

وتابع: "ندعو إلى جلوس الهند وباكستان إلى طاولة المفاوضات لبحث جميع الخلافات العالقة بما فيها إقليم كشمير، والعمل على حلها بالطرق السلمية عبر الحوار".

ومضى موضحاً: "أعتقد أنه في حال طُلب من تركيا بذل جهود وساطة إضافية ستقوم بذلك في إطار العلاقات الطيبة لأنقرة مع إسلام آباد ونيودلهي".

وأكد يورداقول، أن تركيا ترى أن قضية كشمير تشكل عقبة كبيرة أمام السلام والاستقرار في جنوب آسيا، وأن إنهاء الأزمة يعني زيادة التعاون في المنطقة على أسس أكثر صلابة.

تركيا وباكستان

وأشاد السفير التركي بعلاقات بلاده مع باكستان، قائلاً إنها "ليست اعتيادية بل راسخة على أسس وروابط اجتماعية يعود تاريخها إلى قرون مضت".

وأوضح أن التعاون الكبير بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية، يمثل إحدى ثمار العلاقات السياسية الممتازة بين أنقرة وإسلام آباد، كما ستُتخذ خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري أيضاً.

وشدد على أن زيارة وزير الخارجية التركي إلى باكستان، ستكون حافزاً لمواصلة جهود توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

وتوقع يورداقول، افتتاح جاوش أوغلو القنصلية في مدينة كراتشي الباكستانية، والتي تعد إحدى أكبر القنصليات التركية، ما يعكس أهمية وقيمة إسلام آباد لأنقرة.

كما أشار إلى أن التجهيزات بخصوص الاتفاقية التي ستحدد وضع "وقف المعارف" التركي في باكستان، قد بلغت مرحلتها الأخيرة، وسيجري توقيعها خلال الزيارة أيضاً.

وبشأن المزاعم حول تعاون نووي بين تركيا وباكستان، قال يورداقول، إن موقف بلاده حيال ذلك معلن ومعلوم، وإن أنقرة ملتزمة بمسؤولياتها في إطار اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وإسلام آباد عام 1947، إذ كانت تركيا إحدى الدول القليلة التي اعترفت سريعاً بباكستان عقب تأسيسها، ودعمت محاولاتها الناجحة لتصبح عضوة في منظمة الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً