كومو نفى ارتكابه أي خطأ وتعهد بالبقاء في منصبه لكنه قد يواجه إجراءات تهدف إلى عزله (EPA)

استقالت مساعدة بارزة لحاكم ولاية نيويورك أندرو كومو وسط فضيحة تحرّش جنسي تطارد رئيسها.

وأعلنت ميليسا ديروزا، سكرتيرة كومو، استقالتها الأحد، وقالت إنّ العمل من أجل سكان نيويورك "كان أكبر شرف لي في حياتي"، وفق ما نقلت BBC.

وقال تقرير نُشر الأسبوع الماضي إنّ كومو تحرّش جنسياً بـ11 امرأة.

وينفي كومو ارتكابه أي خطأ، وتعهّد بالبقاء في منصبه لكنّه قد يواجه إجراءات تهدف إلى عزله.

وخلُص التقرير الصادر عن المدّعية العامة في الولاية لتيشا جيمس إلى أنّ كومو تحرّش جنسياً بعدد من النساء وانتهك قانون الولاية والقانون الاتحادي.

وورد اسم ديروزا في التقرير المؤلف من 168 صفحة 187 مرة. واتهمها التقرير ببذل جهود من أجل التغطية على أفعال الحاكم وبالانتقام من إحدى السيدات اللواتي اتهمنه.

ولم تتطرق ديروزا في إعلان استقالتها الأحد إلى الاتهامات الموجهة إليها.

وقالت: "على الصعيد الشخصي، كان العامان الماضيان مرهقين من الناحية العاطفية والذهنية. أنا ممتنة للأبد للفرصة التي حظيت بها للعمل مع زملاء موهوبين جداً نيابة عن ولايتنا".

وأمضى المحققون 5 أشهر في التحدّث إلى قرابة 200 شخص، بمن فيهم طاقم العاملين وبعض من النساء اللواتي رفعن شكاوى ضده، وراجعوا عشرات الآلاف من الوثائق والنصوص والصور في إطار التحقيق.

ودعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، كومو إلى الاستقالة عقب صدور التقرير.

ومِن المقرر أن تجتمع الاثنين اللجنة القضائية التابعة للمجلس التشريعي بولاية نيويورك لبحث إجراءات العزل المحتمل لكومو.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً