الملا محمد حسن أخوند- رئيس الحكومة الأفغانية الجديدة (cnbc.com)

أعلنت طالبان، الثلاثاء، عن تشكيل حكومة انتقالية منحت فيها عدة مناصب عليا لشخصيات كانت هيمنت على المعركة التي استمرت 20 عاماً ضد التحالف الذي قادته الولايات المتحدة بمعاونة حلفائها من الحكومة الأفغانية السابقة.

يرأس حكومة طالبان الجديدة رئيس الوزراء المؤقت الملا محمد حسن أخوند، وسيكون الملا عبد الغني بردار، الذي قاد المحادثات مع الولايات المتحدة ووقع الاتفاق الذي أدى إلى الانسحاب الأمريكي النهائي من أفغانستان، أحد نائبي أخوند.. فمن أصحاب أبرز وجوه الحكومة الأفغانية الجديدة؟

الملا محمد حسن أخوند رئيس الحكومة (cnbc.com)

الملا محمد حسن أخوند- رئيس الحكومة

يعد الملا محمد حسن أخوند من قدامى المحاربين في حركة طالبان، وقد شغل منصب المستشار السياسي للملا عمر زعيم الحركة ومؤسسها. وتذكر بعض المراجع بأنه كان عضواً في المجلس الأعلى للحركة.

وشغل الملا حسن أخوند منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الأفغانية ما قبل الغزو الأمريكي، إضافة إلى مناصب مهمة في وزارة الخارجية.

وضع أخوند زادة على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي بسبب نشاطه في حركة طالبان، ويشار إلى أنه كان قد شغل أيضاً منصب حاكم ولاية قندهار، ووصف بأنه من أكثر قادة الحركة فاعلية.

نائب رئيس الحكومة الملا عبد الغني برادر  (Reuters)

الملا عبد الغني برادر- نائب رئيس الحكومة

عيّنت طالبان الملا برادر، في منصب نائب رئيس الحكومة الجديدة، وبرادر ولد في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار. وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف موته إلا بعد سنتين.

على غرار العديد من الأفغان تغيرت حياته بسبب الغزو السوفييتي في 1979 وأصبح مجاهداً، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

في 2001 بعد التدخل الأمريكي وسقوط نظام طالبان، قيل إنه كان جزءاً من مجموعة صغيرة من العناصر المستعدين لاتفاق يعترفون فيه بإدارة كابل، لكن هذه المبادرة باءت بالفشل.

كان الملا برادر القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية. وقد أطلق سراحه في 2018 تحت ضغط من واشنطن خصوصاً.

ويلقى برادر احتراماً لدى مختلف فصائل طالبان، وقد عُيِّن رئيساً لمكتبهم السياسي في العاصمة القطرية الدوحة.

من هناك قاد المفاوضات مع الأمريكيين التي أدت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تسفر عن شيء.

سراج الدين حقاني القائم بأعمال وزير الداخلية (Reuters)

سراج الدين حقاني - وزير الداخلية

سراج الدين حقاني الذي عينته طالبان في منصب وزير الداخلية في الحكومة الجديدة، هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفييت جلال الدين حقاني. وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

تعتبر واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده إرهابية وواحدة من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في العقدين الماضيين في أفغانستان.

وشبكة حقاني معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية ويُنسب إليها عدد من أعنف الهجمات في أفغانستان بالسنوات الأخيرة.

وقد اتهم أيضاً باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء مثل الجندي الأمريكي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل خمسة معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية شرقي أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

صورة متداولة في وسائل إعلام أفغانية للملا يعقوب (وسائل إعلام أفغانية)

- الملا يعقوب - وزير الدفاع

الملا يعقوب سيشغل منصب وزير الدفاع، وهو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان حيث تقرر التوجهات الاستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

ويشكل ارتباطه بوالده الذي كان مقاتلو الحركة يبجلونه زعيماً لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى هذا الحد.

مع ذلك لا يزال الدور الذي يلعبه داخل الحركة موضع تكهنات.

ويعتقد بعض المحللين أن تعيينه رئيساً لهذه اللجنة في 2020 كان مجرد إجراء رمزي.

وزير الخارجية الجديد محمد عباس ستاكينزاي (AP)

محمد عباس ستاكينزاي - وزير الخارجية

عين في منصب القائم بأعمال وزير الخارجية، وهو من مواليد عام 1963 وعضو بارز في حركة طالبان.

شغل مؤخراً منصب رئيس المكتب السياسي لطالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

شارك في الحرب على الاتحاد السوفييتي، وبعد ذلك شغل منصب نائب وزير في حكومة طالبان الأولى.

انتدبته حركة طالبان لتمثيلها في محافل دولية مختلفة.

عبد الحق واثق رئيس المخابرات (ويكيبيديا)

عبد الحق واثق - رئيس المخابرات

عُين عبد الحق واثق رئيساً للمخابرات في حكومة طالبان الجديدة، ويشار إلى أنّه كان يشغل منصب نائب رئيس المخابرات في حكومة طالبان قبل الغزو الأمريكي.

واعتقل الجيش الأمريكي عبد الحق واثق عام 2002 واقتيد إلى سجن غوانتنامو سيئ السمعة وظل هناك محتجزاً حتى عام 2014، إذ جرى نقله إلى قطر مع أربعة معتقلين آخرين عرفوا في حينه بـ"رجال طالبان الخمسة" وذلك ضمن صفقة تبادل أسرى مقابل الجندي الأمريكي بوروبرت برغدال التي جرت بوساطة قطرية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً