تعتقل إسرائيل آلاف الفلسطينيين في سجون تحت ظروف صعبة غير إنسانية (AA)

نشرت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية تقريراً يوثق اعتداء وحشياً نفذه سجانو مصلحة السجون الإسرائيلية على أسرى من حركة حماس في سجن النقب الصحراوي، في 24 مارس/آذار العام 2019.

ووفقاً للتقرير، جرى إلقاء 55 أسيراً مكبلين على الأرض، ووثقت كاميرات الحراسة السجانين يضربونهم بالعصي ويركلونهم فيما كانت أياديهم مقيدة خلف ظهورهم.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن الأسرى مُنعوا من التحرك أو التكلم، وبقوا في هذا الوضع لساعات طويلة، في واحد من أكثر الاعتداءات عنفاً في سجون الاحتلال.

وفي مارس 2019، كانت الأجواء متوترة بين الأسرى والسجانين في حينه، على خلفية قرار مصلحة السجون الإسرائيلية نصب أجهزة تكنولوجية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حينه، زعمت مصلحة السجون أنه جرت مواجهات في السجن، ما "اضطر السجانين إلى السيطرة على القسم". وأضافت الصحيفة: "إلا أن توثيق الكاميرات لا يُظهر مواجهات. وفي هذا المكان، شوهد ممارسة عنف شديد من جانب السجانين. وجرى نقل قرابة 15 أسيراً في المساء نفسه إلى مستشفى سوروكا، بينهم اثنان في حالة خطيرة".

وحسب معطيات لنادي الأسير الفلسطيني، تعتقل إسرائيل 4500 فلسطيني في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 41 سيدة، و140 قاصراً، و440 معتقلاً إدارياً (دون محاكمة)

أما أعداد المعتقلين المرضى، فقد وصل حتّى العام 2021 إلى 550 معتقلاً، بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاماً)، أكبر الأسرى سناً.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل تعتقل 25 أسيراً، منذ ما قبل اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، (عام 1993)، أي أنهم قضوا، على الأقل، أكثر من 28 عاماً في الاعتقال.

كما مضى على أسر 62 معتقلاً، أكثر من 20 عاماً.

ومن بين المعتقلين، وفق نادي الأسير، 543 معتقلاً يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد (99 عاماً حسب القانون العسكري الإسرائيلي) لمرة واحدة أو عدة مرات، بينهم الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم بالسجن 67 مؤبداً.

TRT عربي
الأكثر تداولاً