أظهر مقطع مصور أماكن احتجاز تشبه "أفراناً بشرية" كانت تستخدمها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لتعذيب المعارضين، في مدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس، حسب ما بثته قناة "فبراير" الليبية الخاصة.

مليشيا حفتر ارتكبت جرائم مختلفة بحق الليبيين
مليشيا حفتر ارتكبت جرائم مختلفة بحق الليبيين (AA)

بثت قناة ليبية خاصة، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يُظهر أماكن احتجاز وصفتها بأنها "أفران بشرية"، كانت تستخدمها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لتعذيب المعارضين، في مدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس.

ويسلّط المقطع، الذي بثته فضائية "فبراير"، الضوء على شكل آخر من أشكال الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا حفتر في حق معارضيها، بخلاف المقابر الجماعية، وعمليات زرع الألغام في مناطق المدنيين ومنازلهم.

وتظهر في المقطع زنازين ضيقة للغاية لا يمكن للمحتجز داخلها سوى الجلوس في وضع القرفصاء، مع أبواب حديدية محكمة الإغلاق.

وعلّقت القناة على المقطع قائلة: "زنازين ضيقة جداً كانت تستخدمها عصابة الكاني الإرهابية التابعة لمليشيا حفتر في ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، حيث يوضع السجين بداخلها وتوقد النار على سطحها العلوي".

والثلاثاء، وافقت المحكمة الجنائية الدولية على إرسال فريق للتحقيق في جرائم مليشيا حفتر، في ترهونة وجنوب طرابلس.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة، في بيان، مقتل وجرح 138 شخصاً في غضون شهرين، جراء ألغام زرعتها قوات موالية لحفتر في ليبيا.

وإلى جانب الألغام، جرى اكتشاف مقابر جماعية تضم جثامين أكثر من 200 شخص في المناطق التي فرت منها مليشيا حفتر، في ترهونة وجنوب طرابلس.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس في 4 أبريل/نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، إلى جانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وتبدأ دعوات واسعة حالياً للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

المصدر: TRT عربي - وكالات