الشرطة  استخدمت القوة المفرطة لتفريق المظاهرة التي انطلقت سلمياً (AA)

قمعت الشرطة الفرنسية السبت، تظاهرة حاشدة ندّدت بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، دعت إليها الجالية العربية في فرنسا.

ونُظّمت مسيرات لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة السبت في 12 مدينة فرنسية، لكن التركيز كان على باريس، حيث قال المنظمون إنهم سيتحدَّون الحظر المفروض على الاحتجاج.

وحضرت الشرطة الفرنسية بأعداد كبيرة منذ ساعات الصباح في الحي الذي يضمّ عدداً كبيرا من السكان العرب والمغاربة، لقمع التظاهرة التي كان من المفترض أن تبدأ في الساعة الثالثة من مساء السبت.

واستخدمت الشرطة الفرنسية الهراوات وخراطيم المياه وقنابل الغاز لتفريق التظاهرة، ولاحقت النشطاء في شوارع باريس، في مخالفة واضحة لحرّية التعبير التي يضمنها القانون الفرنسي.

وقال شهود عيان إن الشرطة الفرنسية استخدمت القوة المفرطة لتفريق المظاهرة التي كانت تجري سلمياً.

والخميس، فرضت السلطات الفرنسية حظراً على تنظيم الاحتجاجات التضامنية مع فلسطين، بدعوى تجنُّب تكرار أعمال الشغب والعنف التي رافقت أحداثاً مماثلة في العاصمة باريس قبل سنوات.

وفي ذات السياق قمعت الشرطة الألمانية بقسوة تظاهرة تضامنية مع فلسطين انطلقت في برلين، ورفعت شعارات رافضة لاعتداءات إسرائيل في القدس وعدوانها على غزة.

كذلك قمعت السلطات اليونانية عدداً من المتضامنين الذين خرجوا للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في العاصمة أثينا.

وألقى عناصر الشرطة بقنابل الغاز على المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تندّد بإسرائيل.

وقمعت السلطات السويدية السبت تظاهرة متضامنة مع فلسطين، رغم خروج متظاهرين بأعداد كبيرة في مدن عديدة منها العاصمة ستوكهولم ومدينة أوبسالا.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة جرَّاء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ بداية شهر رمضان المبارك 13 أبريل/نيسان الماضي في القدس، بخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها ليهود.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً