الطائرات الروسية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان (مواقع التواصل)

قال شهود ومصادر من المعارضة السورية الأحد، إن طائرات روسية نفذت غارات على مناطق قريبة من بلدات كثيفة السكان، ومخيمات في شمال غرب سوريا، تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود التركية في أول هجوم من نوعه هذا العام.

وأفادت المصادر أن الطائرات قصفت هدفاً قرب معبر حدودي وعلى مشارف بلدة سرمدا بمحافظة إدلب، في حين أصاب صاروخ أرض أرض قرية قرب الحدود مع تركيا، قرب طريق مؤد إلى معبر باب الهوى الحدودي.

ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع ضحايا.

وفي السياق ذاته، قُتِل 7 مدنيين بينهم طفل وامرأة وأُصيب 15 آخرون بينهم 4 في حالات حرجة، الأحد، في حصيلة أولية لقصف النظام السوري وحلفائه مشفى الأتارب في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأفاد نشطاء سوريون بخروج المشفى عن الخدمة بالكامل، فيما لا تزال قوات الدفاع المدني السوري تبحث عن ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

وفي مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق لإقامة "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

وحسب الاتفاق تشمل مناطق خفض التصعيد محافظة إدلب، وعدداً من المناطق التابعة لمحافظات مجاورة (اللاذقية، وحماة، وحلب)، وشمالي محافظة حمص، والغوطة الشرقية بريف دمشق، ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد.

إلا أن قوات النظام والمليشيات المدعومة من إيران استولت على 3 مناطق من أصل أربع مشمولة بخفض التصعيد، وسط محاولات السيطرة على محافظة إدلب.

وفي سبتمبر/أيلول 2018 توصلت تركيا وروسيا إلى تفاهم ملحق لاتفاق خفض التصعيد في مدينة سوتشي الروسية، بهدف تعزيز الهدنة بالمنطقة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً