أردنيون يتظاهرون تضامناً مع الفلسطينيين في بلدة الكرامة الواقعة على الحدود مع فلسطين المحتلة (AFP)

أحيا العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والقدس، مطالبات شعبية قديمة في الأردن لوقف استيراد الغاز من تل أبيب.

وجاءت الحملة تحت عنوان "نزل القاطع"، و"غاز العدو احتلال"، وهما وسمان تصدّرا تريند تويتر في الأردن بعد انطلاق الدعوات.

ودعا إلى الحملة حركة مقاطعة إسرائيل الدولية المعروفة (BDS)-الأردن، وتفاعل معها عشرات الناشطين.

كما دعت حركة المقاطعة الناس للمشاركة في حملة احتجاجية يوم السبت المقبل لإطفاء الكهرباء لمدة ساعة، رفضاً لاعتماد الأردن على الغاز الإسرائيلي.

وتدعو الحملة إلى إنزال قاطع الكهرباء لمدة ساعة (10-11) من مساء 5 يونيو/حزيران، للضغط من أجل إلغاء الاتفاقية. ووصفت الحركة في بيانها اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل بـ"أكبر اتفاقية تطبيعية".

وقالت: "دعماً وإسناداً لإخوتنا في فلسطين، ورداً على الانتهاكات المستمرة بحقهم واستمرار احتلال واستعمار الأراضي العربية في فلسطين، نطالب الحكومة باتخاذ خطوة عملية على الأرض بإلغاء اتفاقية استيراد الغاز من الكيان".

ونشر الكاتب أحمد حسين الزعبي مقطع فيديو يردد فيه عدد من الناشطين جملة: "نزّل القاطع لترفع كرامتك".

ونشر ناشطون مقاطع فيديو لعمليات القصف الإسرائيلية لبيوت المدنيين في غزة وعلقوا: "الدم ما بصير غاز".

وفي 2016، وقّعت شركة الكهرباء الأردنية اتفاقاً مع إسرائيل لاستيراد الغاز لمدة 15 عاماً بقيمة 15 مليار دولار. ودخلت الاتفاقية حيّز التنفيذ مع بداية 2020.

ودافعت الحكومة الأردنية حينها عن الاتفاق قائلة إنه سيوفّر 600 مليون دولار سنوياً من نفقات الدولة في مجال الطاقة.

وقالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية، بعد دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ، إنّ التعاقد مع شركة نوبل جوردان لتوريد الغاز للمملكة، كان الخيار الأخير بعد انقطاع الغاز المصري.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً