Israel Egypt (Tsafrir Abayov/AP)

أطلقت شركة "مصر للطيران"، الأحد، أول رحلة طيران مباشرة لها إلى إسرائيل، منذ توقيع معاهدة السلام عام 1979، حيث هبطت الطائرة في مطار بن غوريون الدولي.

ومنذ عقود سيّرت شركة "سيناء للطيران"، التابعة لـ"مصر للطيران"، رحلات إلى إسرائيل دون شعار الشركة، خوفاً من رد الفعل العام.

وأفادت قناة "كان" الرسمية الإسرائيلية، بأنّه اعتباراً من اليوم ستُسيّر "مصر للطيران" أربع رحلات أسبوعياً بين المطار الإسرائيلي والقاهرة.

وبعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، بدأت الرحلات الجوية المباشرة بين مطار بن غوريون والقاهرة، لكن شركة الطيران المصرية لم تسيّر الرحلات بشكل طبيعي، بحسب المصدر ذاته.

ومع تفشّي أزمة كورونا، خُفّضت رحلات "سيناء للطيران" إلى إسرائيل بشكل كبير، وتوقّفت في بعض الأحيان.

أول طائرة تحمل شعار شركة "مصر للطيران" تهبط في تل أبيب (AP)

واليوم، عاد الخط للعمل، وهذه المرة بالشعار الرسمي للشركة المصرية الرسمية.

ونشرت السفارة الإسرائيلية في القاهرة تغريدة على تويتر، جاء فيها أن الرحلات الجوية المباشرة "علامة مهمة ومرحّب بها لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصة العلاقات الاقتصادية".

والأسبوع الماضي، أطلقت شركة "طيران الخليج" البحرينية أول رحلة مباشرة إلى إسرائيل، ما عزّز العلاقات التجارية التي أُقيمت مع توقيع "اتفاقيات إبراهيم" بين إسرائيل وأربع دول عربية العام الماضي.

كانت طائرات "مصر للطيران" تصل إلى إسرائيل في السابق عبر شركة تابعة لها تسمّى "سيناء للطيران" (AA)

جاءت رحلة الأحد بعد نحو أسبوعين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بشكل علني، كأول زعيم إسرائيلي يزور مصر منذ أكثر من عقد، والتقى خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منتجع شرم الشيخ في سيناء في لقاء استمر 3 ساعات، في مؤشر على دفء العلاقات بين البلدين.

وكانت هذه أول زيارة رسمية لرئيس وزراء إسرائيلي لمصر منذ عام 2010، عندما استضاف الرئيس حسني مبارك قمّة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون.

وبعد أقل من عام، هزّت مصر انتفاضة شعبية أطاحت بمبارك.

وفي أغسطس/آب الماضي، ألغت إسرائيل تحذيراً طويل الأمد لمواطنيها بشأن السفر إلى شبه جزيرة سيناء المصرية، وهي خطوة يُنظر إليها على أنها بادرة طيبة لشريكها الاستراتيجي.

وعلى مدى ما يقرب من عقد من الزمان، عقد المسؤولون الإسرائيليون اجتماعات سرية مع نظرائهم العرب، لم يُعلن عن بعضها إلا بعد حدوثها.

ومصر هي أول دولة عربية وقّعت معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979، لكن العلاقات ظلّت على المستوى الرسمي، وسط فتور ورفض شعبي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً