شكري لأشكنازي: يجب التوقف عن الممارسات التي توتر الأوضاع وتصعّد المواجهات، بخاصة في الأراضي الفلسطينية (Mohamed Hossam/AFP)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الأحد، ضرورة البناء على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة مراعاة الحساسية الخاصة المرتبطة بالقدس الشرقية والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية.

جاء ذلك خلال لقاء اليوم الأحد جمع وزير الخارجية المصري سامح شكري بوزير الخارجية الإسرائيلية غابي أشكنازي بقصر التحرير في العاصمة المصرية القاهرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في بيان، بأن الزيارة تأتي في إطار تواصل مصر مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأكد الوزير شكري لأشكنازي ضرورة البناء على إعلان وقف إطلاق النار عبر التوقف عن جميع الممارسات التي تؤدي إلى توتير الأوضاع وتصعيد المواجهات خاصة بالأراضي الفلسطينية.

وأشار حافظ إلى أن الوزير شكري أعرب خلال اللقاء عن "أهمية التحرك خلال الفترة المقبلة لاتخاذ مزيد من التدابير التي تهدف إلى تعزيز التهدئة وتوفير الظروف اللازمة لخلق مناخ مُواتٍ لإحياء المسار السياسي المنشود وإطلاق مفاوضات جادة وبنّاءة عاجلًا بين الجانبين، مع الامتناع عن أي إجراءات تعرقل الجهود المبذولة في هذا الصدد".

وأعاد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الثابت من أن "التوصل إلى حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم والأمن والاستقرار المنشودَين في المنطقة".

واختتم حافظ تصريحاته بالإشارة إلى أن الوزيرين بحثا كذلك سبل العمل على تسهيل عملية إعادة إعمار قطاع غزة بشكل عاجل خلال المرحلة المُقبلة، كما اتفقا على مواصلة التشاور بين البلدين والسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل بحث كيفية الخروج من الجمود الحالي في مسار السلام.

ووصل وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة في أول زيارة من نوعها منذ 13 عاماً.

ونقل حساب "إسرائيل تتكلم العربية" التابع للخارجية الإسرائيلية عبر فيسبوك عن أشكنازي فور وصوله إلى القاهرة قوله: "سنُجري خلال هذه الزيارة لقاءات لبحث آليات التهدئة حيال غزة وإعادة بناء القطاع تحت إشراف دولي".

وأضاف أشكنازي: "خلال المحادثات سأركز على التزام إسرائيل إعادة جنودنا ومواطنينا الموجودين في قبضة حماس"، بلا تفاصيل.

وتحتفظ حركة حماس بأربعة إسرائيليين بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة عام 2014، والآخران دخلا القطاع في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

وفجر 21 مايو/أيار الجاري بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية بعد هجوم شنّته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوماً وأدَّى إلى استشهاد 255 فلسطينياً بالقطاع.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالاً عن 289 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مُسنّاً، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصابتهم "شديدة الخطورة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً