الإضراب يأتي ضمن سلسلة من الإضرابات في بريطانيا بسبب التوظيف والأجور وظروف العمل. (AP)
تابعنا

ألغيت معظم خدمات القطارات في أنحاء المملكة المتحدة، السبت، جراء دخول الآلاف من موظفي السكك الحديدية في أحدث إضراب ضمن سلسلة من الإضرابات بسبب التوظيف والأجور وظروف العمل.

وإضراب الـ24 ساعة الذي ينظمه 40 ألف عامل نظافة وإشارة وعمال الصيانة وموظفو المحطة، هو الثالث خلال أسبوع وجزء من موجة متصاعدة من إضرابات العمال الذين يسعون إلى زيادة الأجور لمواكبة التضخم الذي يصل إلى ما يقرب من 10%.

ويتوقع أن تعمل 20% فقط من خدمات القطارات في أنحاء المملكة المتحدة اليوم السبت، وفقاً لشبكة تشغيل البنية التحتية ”شبكة السكك الحديدية”، وسط ارتباك يمتد إلى صباح الأحد.

وقال ميك لينش الأمين العام لاتحاد نقابات السكك الحديدية والبحرية والنقل: ”نعلم أنه صعب على الجمهور”.

وأضاف: "لكن ما تراه في أنحاء البلاد هو الكثير والكثير من الأشخاص الذين سئموا الطريقة التي يعاملون بها في العمل".

وتابع: ”يبدو أن الأثرياء يزدادون ثراء والفقراء في وضع أسوأ طوال الوقت”.

وتشهد بريطانيا أعداداً متزايدة من الإضرابات في ظل أسوأ أزمة في تكلفة المعيشة خلال عقود.

وبعد مرور الصيف دون إحراز تقدم يذكر في حل نزاع السكك الحديدية، جرى استئناف المحادثات بين النقابات والإدارة مؤخراً.

وتتهم النقابات الحكومة بمنع شركات القطارات، المملوكة للقطاع الخاص لكنها منظمة للغاية، من إبرام اتفاق.

وحث لينش وزيرة النقل آني ماري تريفليان على ”فك قيود مشغلي القطارات الذين يأخذون تفويضهم مباشرة منك أنت نفسك”.

من جانبها، تنفي الحكومة التدخل، لكنها تقول إن شركات السكك الحديدية بحاجة إلى خفض التكلفة والتوظيف بعد عامين ساعد خلالهما تمويل الحكومة على بقائها صامدة.

وحثت الحكومة النقابات على العمل مع أصحاب العمل ”وليس ضدهم”.

وقالت وزارة النقل: ”سككنا الحديدية في حاجة ملحة إلى التحديث، لكن جميع الإضرابات التي ستنظم عبارة عن عقاب للأشخاص أنفسهم، حيث تزعم النقابات أنها تقف إلى جانب الركاب وتدفعهم بعيداً".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً