شولتس يدعو لوقف الحرب والكرملين يحذر من استمرار المساعدات العسكرية الغربية (DPA)
تابعنا

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس الخميس خلال زيارة إلى كييف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيشارك في قمة لمجموعة السبع تُعقد هذا الشهر.

وشكر زيلينسكي في تغريدة المستشار الألماني لـ"قبول دعوتي للمشاركة في قمة مجموعة السبع" التي ستعقد من 26 إلى 28 يونيو/حزيران في منتجع شلوس إلماو في ألمانيا.

ومن المتوقع أن يشارك زيلينسكي عبر الفيديو في القمة.

ووصل شولتس إلى أوكرانيا صباح الخميس بالقطار رفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي وزار القادة الثلاثة منطقة إربين التي شهدت معارك عنيفة في بدايات الهجوم العسكري الروسي.

ووصف شولتس ما شاهده من دمار بأنه "رهيب".

وقال للصحفيين: "مدينة بكاملها لا بنى تحتية عسكرية فيها على الإطلاق جرى تدميرها".

وكتب شولتس لاحقاً على تويتر: "لقد أصبحت إربين، مثل بوتشا، رمزاً للقسوة التي تفوق الوصف للحرب الروسية، وللعنف الغاشم... إن التدمير الوحشي لهذه المدينة يطلق تحذيراً بأن هذه الحرب لا بد أن تنتهي".

وتعهّد بـ"تضامن دولي يمكّن شعب أوكرانيا من إعادة إعمار بلاده".

"الأسلحة الغربية تطيل أمد الصراع"

ومن جانبه، قال الكرملين إنه يأمل في ألا يكتفي زعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا ببحث إمدادات الأسلحة في زيارتهم لكييف اليوم الخميس، بل أن "يدفعوا الرئيس فولوديمير زيلينسكي لإلقاء نظرة واقعية على الوضع الراهن".

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "آمل ألا يركز القادة فقط على دعم أوكرانيا من خلال ضخ مزيد من الأسلحة إليها".

وأضاف "لا طائل من ذلك مطلقاً، وسيطيل معاناة الناس ويلحق أضراراً جديدة بالبلد".

ومن المتوقع أن يكون سعي أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ومطالبتها بمزيد من الأسلحة لمواجهة الهجوم العسكري الروسي موضوعين رئيسييْن في محادثات زعماء الاتحاد الأوروبي مع زيلينسكي اليوم.

وثار غضب الكرملين مراراً على إمدادات الأسلحة الغربية إلى كييف، قائلاً إنها تطيل أمد الصراع وتعقّد مساعي وقف إطلاق النار.

وزودت الدول الغربية أوكرانيا بعتاد عسكري بمليارات الدولارات منذ تفجر الصراع.

وقال مسؤولون روس اليوم الخميس إنهم مستعدون لمواصلة محادثات السلام مع أوكرانيا، لكنهم اتهموها مرة أخرى بالمماطلة.

ورداً على سؤال عن الآمال الأوكرانية المحتملة في استعادة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا، أو منع مد روابط البنية التحتية إلى المنطقة، قال بيسكوف: "من الصعب توقع أي مفاوضات بناءة في هذا الصدد أو غير ذلك، لأن كل شيء متوقف".

وأجرت روسيا وأوكرانيا مفاوضات متقطعة في مارس/آذار، وكان بينها اجتماع لوفدين رفيعي المستوى في إسطنبول، لكن المحادثات انهارت منذ ذلك الحين. ويتهم كلا الطرفين الآخر بعدم التفاوض بحسن نية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً