صحفية جزائرية تقول إن وزير الخارجية رمطان لعمامرة نفى تلقي بلاده طلباً من الغنوشي لزيارة تونس (Fateh Guidoum/AP)

قالت مديرة جريدة "الفجر" الجزائرية (خاصة)، إنّ وزير الخارجية رمطان لعمامرة نفى تلقي بلاده طلباً من رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي لزيارتها.

وقالت الصحفية حدة حزام لإذاعة "شمس FM" التونسية (خاصة): "تحدثتُ شخصياً مع الوزير لعمامرة بشأن الشائعات الإعلامية التي زعمت توجّه الغنوشي بطلب للجزائر من أجل استقباله، ونفى ذلك تماماً وقال إنه غير ممكن".

وحسب حزام، فإن لعمامرة "أكّد أنّ بلاده لن تستقبل أي سياسي تونسي في الوقت الراهن، ولن تدعم أيّ جهة سياسية على حساب أخرى".

وأضاف وفق حزام، أنّ "المشكلات القائمة في تونس، يقع حلّها على التونسيين أنفسهم ولن ندعم أحداً".

يأتي ذلك فيما لم يعلّق لعمامرة أو الغنوشي بشكل مباشر على تلك المسألة حتى الساعة 12:50 (ت.غ).

وكان لعمامرة، صرّح خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، بأنّ "تونس دولة شقيقة قريبة جغرافياً من الجزائر وقريبة من قلوب الجزائريين".

وقال إنّ بلاده تتفهم الظروف الخاصة التي تمرّ بها تونس، وتحترم سيادتها وحُرمة ترابها "وهي (الجزائر) ضدّ أي تدخل أجنبي ولا تقبل أن تُمارس عليها ضغوط، ولا تقبل أن تُملى عليها وصفات أو إجراءات على الشعب التونسي".

وأفاد لعمامرة بوجود تنسيق أمني رفيع المستوى بين الجزائر وتونس، وقال: "أمن تونس مهدد بحركات إرهابية داخل ترابها وخارجه، ونتعاون على تنسيق المعلومات الاستخباراتية وتبادل التحاليل السياسية".

والاثنين أجرى لعمامرة، زيارته الثالثة إلى تونس خلال أقلّ من شهر، والتقى خلالها الرئيس قيس سعيّد، ونظيره التونسي عثمان الجرندي وبحث معهما تعزيز التعاون بين البلدين وقضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، قرر الرئيس التونسي قيس سعيّد تجميد عمل البرلمان، الذي يرأسه الغنوشي رئيس "النهضة" لمدة 30 يوماً، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يُعيّن رئيسها، ثم أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

وفجر الثلاثاء، قالت الرئاسة التونسية إنّ سعيّد "أصدر أمراً رئاسياً يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 المتعلّق بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلى إشعار آخر".​​​​​​​​​​​​​​

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً