تطالب عائلة ياسين الخميدي بـ"فتح تحقيق" في ما جرى مندّدةً بـ"معاملته بلا أدنى اعتبار لكرامته" (وسائل التواصل الاجتماعي)

لقي شابّ مغربي مصرعه بعدما أضرم النار في جسده احتجاجاً على مصادرة السلطات عربة كان يستعملها لنقل الأشخاص بلا ترخيص قانوني، قرب الدار البيضاء، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في عائلته.

وقال أحمد لخميدي إن شقيقه ياسين (25 عاماً) توُفّي السبت "متأثراً بالحروق التي أصيب بها"، في مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء حيث نُقل بعد الحادثة التي وقعت بمدينة سيدي بنور المجاورة في 28 يوليو/تموز.

وأوضح أن الراحل أقدم على إضرام النار في جسده "احتجاجاً على مصادرة السلطات عربة يجرها خيل لنقل الركاب"، وللاحتجاج أيضاً "على تعنيفه كما أخبرنا على فراش الموت".

ولم يتسنَّ لوكالة فرانس برس الحصول على معلومات رسمية عن الحادثة من السلطات.

وتطالب عائلة ياسين الخميدي بـ"فتح تحقيق" في ما جرى، منددة بـ"معاملته بلا أدنى اعتبار لكرامته"، وفق ما أضافه شقيقه.

وتظاهر مساء الاثنين مئات الأشخاص في مدينة سيدي بنور تضامناً مع ياسين وللمطالبة بـ"العدالة"، حسب فيديو بثّه موقع إخباري محلّي على فيسبوك.

🔴 🔴 بث مباااشر من مسيرة الغضب لشباب سيدي بنور من امام عمالة الاقليم... شاركوا البث...

Posted by ‎رصد سيدي بنور‎ on Monday, August 9, 2021

وشهد المغرب في السنوات الماضية حوادث مماثلة لمواطنين يعملون في القطاع غير المنظم توُفّوا أو أصيبوا بجروح بعد إضرام النار في أنفسهم، احتجاجاً على مصادرة السلطات بضائعهم.

يشكّل هذا القطاع نحو 30 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي في المغرب، وفق تقديرات للمصرف المركزي. ولا يوفّر للعاملين فيه سوى دخل محدود بلا أي تغطية اجتماعية، في وضع فاقمته تداعيات الأزمة الصحية.

ودعت عدة تقارير رسمية في الأعوام الأخيرة إلى ضرورة الإسراع بإدماج هذا القطاع ضمن الأنشطة الاقتصادية المنظمة، لكن السلطات لم تتخذ حتى الآن إجراءات ملموسة في هذا الصدد.

كما نبهت تقارير رسمية أخرى في السنوات الأخيرة لتفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية في المملكة، التي يعاني منها الشباب خصوصاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً