أثار خبر اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول ضجة كبيرة على مواقع التواصل. وتباينت ردود الفعل إثر إعلان خطيبة خاشقجي خبر اختفائه عقب دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول. 

الإعلامي السعودي جمال خاشقجي
الإعلامي السعودي جمال خاشقجي (AP)

لا يزال الغموض يخيم على مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي أكدت خطيبته خديجة خاشقجي خبر اختفائه بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول. وكانت قد قالت في تصريح لـTRTعربي إن جمال دخل القنصلية الساعة الواحدة بتوقيت إسطنبول ظهر الثلاثاء، ولم يخرج منها. 

وفور شيوع الخبر أطلق مغردون هاشتاغ #اختطاف_جمال_خاشقجي حيث أشارت تغريدات إلى أن ما جرى هو عملية اختطاف وليس حادث عرضي. وقد اختلفت الآراء بين إدانة الحادث والمطالبة بالكشف عن مصيره، وبين التأييد والدعم من قبل مغردين اعتبروا أن ما جرى هو استرداد السلطات السعودية لأحد مواطنيها.

وأكد الإعلامي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد تعاطفه مع خاشقجي، مطالباً باحترام التنوع، وتجنب الإقصاء.

بينما قالت الإعلامية السعودية إيمان الحمود إنه لا فائدة ترجى من التبرير، مشبهة ما جرى بأننا نعيش في سجن أوسط كبير.

وأوضح الأكاديمي السعودي عبد الله العودة أنه لو صح نبأ اختطاف خاشقجي فإن ذلك يعني أن العالم يشهد إرهاباً منظماً.

جمعتني صداقه امتدت لأكثر من 30 عاماً بأخي الحبيب وزميلي ورفيق العمر جمال خاشقجي. ولا شك لدي أنه تعرض لاختطاف

أيمن نور - سياسي مصري

 كما طالب السياسي المصري أيمن نور عبر حسابه على تويتر الحكومات التي لها علاقة بالأمر بالإفصاح عن حقيقة ما جرى.

ودعت جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا في بيان لها السلطات السعودية للكشف عن وضع خاشقجي، معربة عن قلقها البالغ حيال اختفائه.

من جانب آخر، أشاد الإعلامي السعودي عبد الله البندر بالسفارات السعودية ومواقفها. ورد على من يتحدثون حول اختطاف خاشقجي بأن هذه هي أفعال "سفارات السعودية العظمى".

واتهم الإعلامي جمال الحربي المغردين على هاشتاغ "#اختطاف_جمال_خاشقجي بأنهم يتبعون سياسة "القطيع".

وفي وقت لاحق، ظهر الأربعاء، نقلت رويترز عن مسؤولين كبار في الحكومة التركية قولهم إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي لا يزال في القنصلية السعودية بإسطنبول.

ولم تدل حتى الآن السلطات السعودية بأي تصريحات رسمية حول الأمر، كما لم يتسنَّ الحصول على تعليق من القنصلية السعودية في إسطنبول.

المصدر: TRT عربي