قدمت الشركات المقترحة توضيحات حول عملها الفترة المقبلة (Ahmed Yosri/Reuters)

تسعى السعودية لتشجيع الشركات الأجنبية على الاستثمار في المملكة وإقامة مكاتب إقليمية لها في الرياض.

وقالت الحكومة السعودية للشركات الأجنبية، إنها لن تتمكن من الحصول على عقود حكومية اعتباراً من عام 2024 إلا إذا كان لها مكتب في المملكة.

كما أطلقت مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في إطار رؤية المملكة 2030 لجذب الاستثمارات.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية في فبراير/شباط، أن 24 شركة دولية وقعت اتفاقات لإقامة مكاتب إقليمية في الرياض.

وحول تفاصيل هذه الاتفاقيات، قدمت الشركات بعض التوضيحات حول طبيعة عملها الفترة المقبلة، وفق وكالة رويترز.

فقد قالت شركة التشييد الأمريكية "بكتل" إنها اتخذت من الرياض مقرها الإقليمي ليغطي الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي السعودية والإمارات وعمان وقطر والبحرين والكويت.

فيما أعلنت شركة التكنولوجيا الأمريكية أنها ستنقل مكتبها الإقليمي من دبي إلى الرياض لكنها لن تغلق مكتب دبي.

من جانبها، أوضحت روبرت بوش الألمانية لقطع غيار السيارات أنها وقعت مذكرة تفاهم لبحث أعمال محتملة في السعودية.

وقالت متحدثة إن للشركة مكتباً في المملكة ووجوداً في أماكن أخرى بالمنطقة من بينها الإمارات.

ولفتت شركة "أويو" الهندية الناشئة للفنادق إلى أنها ستقيم مقرّها الإقليمي في مركز الملك عبد الله المالي، وهو منطقة اقتصادية خاصة بالرياض، مشيرة إلى أنها سترسل عدداً من المديرين التنفيذيين إلى هناك.

كما ذكرت شركة الاستثمار "فرانكلين تمبلتون" أنها ستراقب القواعد التنظيمية لتقييم النهج الذي ستتبعه، لكنها تظل ملتزمة بالأعمال في الشرق الأوسط، فيما يظهر على موقع الشركة أن لها مكاتب في الإمارات وتركيا.

وصرحت شركة ديلويت بأنها "تعمل في السعودية منذ عام 1950، ويشرفنا أن نكون شريكاً استراتيجياً للمدينة في رحلتها لتحقيق طموحها بموجب رؤية 2030".

وأشارت الشركة إلى بيان من مديرها في السعودية رياض النجار، قال فيه إن الشركة تدعم التحول الذي تستهدفه المملكة من مقر الشركة الاستشاري الإقليمي في الرياض.

وقال أحمد جزار رئيس "بوينج السعودية": "لدينا أكثر من 2200 موظف في كيانات وشركات مشتركة عدة في المملكة، بوينج السعودية شركة سعودية قيادتها سعودية وأغلبية قاعدة موظفيها من السعوديين، ونحن ملتزمون بنجاح رؤية 2030".

فيما قالت شركة الطاقة الأمريكية "شيفرون السعودية" إن لديها خططاً لتأسيس مقر جديد في مدينة الخفجي بشرق المملكة، وأضافت: أنها "تتطلع لمواصلة شراكتها القائمة على المنفعة المتبادلة مع المملكة".

وصرح مصدر مطلع بأن شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة "جوجل" تبحث إقامة مكتب في السعودية لتوسيع خدماتها.

وكانت شركة تابعة لعملاق النفط أرامكو قد تعاونت مع جوجل كلاود مؤخراً لتقديم خدمات سحابية.

وقال بنك "ستاندرد تشارترد" المدرج في بورصة لندن إنه يعمل في السعودية منذ عام 2010 عبر عملياته في أسواق رأس المال، كما حصل على رخصة مصرفية كاملة في 2019.

وأضاف البنك أن مديره التنفيذي لشؤون الشرق الأوسط مقره في الرياض بما "يمكننا من الحصول على المزيد من الفرص المثيرة للاهتمام في المملكة".

وذكرت متحدثة باسم شركة تصنيع السيارات الأمريكية "فورد"، أنها أسّست مكتباً لها في الرياض قبل عقد ولها شريكان للتوزيع هناك منذ فترة طويلة.

وقالت: "سنواصل متابعة الإعلانات التي تنشرها الحكومة السعودية ليكون لدينا فهم أفضل للقواعد الجديدة قبل أن ندلي بمزيد من التعليق"، بحسب وكالة رويترز.

وذكرت صحيفة "عرب نيوز" أن شركة السكك الحديدية الأمريكية "جرينبرير" تنشئ مقراً في الرياض لدخول السوق السعودية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً