دفع خروج القوات الأجنبية من البلاد حركة طالبان إلى الضغط على الحكومة الأفغانية (Asghar Achakzai/AFP)

قال مفاوض حكومي أفغاني يشارك في محادثات السلام مع طالبان الخميس إن الحركة اقترحت وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، مقابل إطلاق سراح نحو سبعة آلاف سجين من الحركة محتجزين في سجون أفغانستان.

وقال نادر نادري للصحفيين "إنه طلب كبير". وأضاف أن طالبان أرادوا أيضاً شطب أسماء قادة في الحركة من اللائحة السوداء للأمم المتحدة.

ودفع خروج القوات الأجنبية من البلاد حركة طالبان إلى الضغط على الحكومة الأفغانية التي يقودها الرئيس أشرف غني، مع خروج العديد من المناطق عن سيطرة الحكومة.

وقال مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان الأربعاء إنهم سيطروا على أحد المعابر الرئيسية مع باكستان، والذي قد يكون أهم هدف استراتيجي يسيطرون عليه حتى الآن خلال تقدمهم السريع في أنحاء البلاد مع انسحاب القوات الأمريكية.

ويعد المعبر الذي يقع جنوبي مدينة قندهار الرئيسية في جنوب أفغانستان، ثاني أكثر نقاط دخول هذا البلد غير الساحلي ازدحاماً، وهو الرابط الرئيسي بين منطقة جنوب غرب البلاد الشاسعة والمواني الباكستانية.

وبوساطة قطرية انطلقت في 12 سبتمبر/أيلول 2020 مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً