الآلاف من مقاتلي طالبان دخلوا العاصمة الأفغانية كابل من عدة جهات (Gulabuddin Amiri/AP)

أكد المتحدث باسم حركة طالبان سهيل شاهين، الأحد، ضرورة تسليم العاصمة كابل والسلطة إلى إمارة أفغانستان الإسلامية، قائلاً: "سيكون لدينا حكومة إسلامية أفغانية شاملة في المستقبل".

وقال شاهين، في تصريحات لشبكة الإذاعة البريطانية "BBC": "لا نسعى للانتقام من الشعب الأفغاني".

وأضاف: "سنسمح للمرأة بالتعلّم والعمل، وبالطبع سوف ترتدي الحجاب".

كما طمأن متحدّث "طالبان" المواطنين في أفغانستان، وخاصة في العاصمة كابل بأن "ممتلكاتهم وحياتهم آمنة"، مضيفاً: "نحن خدّام هذا الوطن وشعبه".

وأوضح أنّ "قيادة الحركة أصدرت تعليمات لقواتها بالبقاء في ضواحي كابل، وسط محادثات مع الحكومة بشأن نقل السلطة"، مؤكداً "ننتظر انتقالاً سلمياً للسلطة".

ونفى شاهين شائعات وصول رئيس المكتب السياسي للحركة في قطر، الملّا بردار آخوند، إلى كابل، قائلاً: "لم يذهب إلى كابل، هذه مجرد شائعات".

وبينما بدأت القوات الأمريكية بإخلاء سفارة البلاد في كابل، قال حِلف شمال الأطلسي "الناتو" إنّ "مسؤوليه نُقلوا إلى أماكن آمنة" داخل العاصمة.

كما حثّت وزارة الخارجية التركية المواطنين الراغبين بمغادرة أفغانستان إبلاغ سفارة أنقرة في كابل على الفور.

وعقب الانهيار المتتالي لعدد من عواصم الولايات الرئيسية في يوم واحد، حشدت طالبان قواتها لمحاوطة كابل من جميع الأنحاء، في وقت مبكّر من الأحد، ما أثار القلق والذّعر في أكبر مدينة في البلاد (6 ملايين نسمة).

وغادر الرئيس الأفغاني أشرف غني، البلاد، بالتزامن مع إعلان طالبان دخولها العاصمة.

واستولت "طالبان" على كلّ أفغانستان تقريباً في ما يزيد قليلاً عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحِلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

ومنذ مايو/أيار الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/آب الجاري.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً