رحبت الخارجية الليبية بإعلان السودان توقيف 122 مسلحاً كانوا في طريقهم للقتال في ليبيا، كمرتزقة ضمن مليشيا حفتر، ونددت بمحاولات دول على رأسها الإمارات، استغلال الوضع الإنساني والمالي لمواطنين سودانيين والزج بهم في حرب لا علاقة لهم بها.

طرابلس ترحب بتوقيف السودان 122 مرتزقاً قبل وصولهم إلى ليبيا للقتال ضمن مليشيا حفتر
طرابلس ترحب بتوقيف السودان 122 مرتزقاً قبل وصولهم إلى ليبيا للقتال ضمن مليشيا حفتر (AA)

رحبت الخارجية الليبية الاثنين، بإعلان السودان توقيف 122 مسلحاً كانوا في طريقهم للقتال في ليبيا، كمرتزقة ضمن مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

جاء ذلك في تصريح الناطق الرسمي باسم الخارجية الليبية محمد القبلاوي، نشره حساب عملية "بركان الغضب" على موقع فيسبوك.

#عملية_بركان_الغضب: الناطق الرسمي باسم الخارجية - محمد القبلاوي نرحب ونشكر ما جاء في المؤتمر الصحفي للناطق باسم قوات...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Monday, 29 June 2020

وقال القبلاوي: "نرحب ونشكر (..) قيام القوة الأمنية المشتركة السودانية بالقبض على 122 شاباً مسلحاً من السودان كانوا في طريقهم للقتال في ليبيا كمرتزقة".

وتابع بأن السلطات السودانية أحالت 240 آخرين للعدالة والقضاء في فبراير/شباط الماضي، وسط تأكيدها القاطع محاولات تجنيد مواطنيها لقتال لا مصلحة لهم فيه.

ونددت الخارجية الليبية بـ"محاولات دول على رأسها الإمارات استغلال الوضع الإنساني والمالي لهؤلاء المواطنين السودانيين، والزج بهم في أتون حرب لا علاقة لهم بها ولا تجلب لهم إلا الموت والهلاك".

وأوضحت أن ذلك "يمثل انتهاكاً صريحاً لميثاق الجامعة العربية والأمم المتحدة والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن"، وفق المصدر ذاته.

والأحد، قال المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو إن بلاده تخوض حرباً ضد مرتزقة تدعمهم دول إقليمية وعالمية عقب فشل عميلهم الانقلابي حفتر.

وفي مايو/أيار الماضي، كشف تقرير سري للأمم المتحدة عن نشر مرتزقة في ليبيا عبر شركتين مقرهما في دبي، سافروا إلى ليبيا في يونيو/حزيران 2019، للمساهمة في هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

ونددت الحكومة الليبية أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان 2019.

ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس وترهونة وكامل مدن الساحل الغربي وقاعدة الوطية الجوية وبلدات بالجبل الغربي.

المصدر: TRT عربي - وكالات