لم تفصح أرديرن علناً عن هوية الرجل قائلة إنه كان خاضعاً لأمر مراقبة من المحكمة (AP)

قالت جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، إن الشرطة قتلت بالرصاص "متطرفاً" مسلحاً بسكين، كان معروفاً لدى السلطات، الجمعة، بعدما طعن وأصاب ستة أشخاص على الأقل في أحد مراكز التسوق.

وأضافت أن المهاجم، هو مواطن من سريلانكا يقيم في نيوزيلندا منذ عشرة أعوام، استلهم أفكار تنظيم داعش الإرهابي وكان تحت مراقبة مستمرة.

وقالت أرديرن إن المهاجم "كان مؤيداً لفكر داعش"، وأعربت عن أسفها قائلة: "كان هذا هجوماً عنيفاً، لا معنى له.. أنا آسفة لحدوثه".

كما ذكرت أن المهاجم مراقب منذ نحو خمسة أعوام، وقالت إنه قتل في غضون 60 ثانية من بدء الهجوم في مدينة أوكلاند.

وقال أحد رواد المتجر ويدعى ميشيل ميلر لموقع ستاف الإخباري الإلكتروني إن الشرطة التي تراقب الرجل ظنت أنه ذهب إلى المتجر في نيو لين للتسوق، لكنه التقط سكيناً من على أحد أرفف العرض وبدأ "يجري في أنحاء المكان مثل المجنون" وهو يطعن الناس.

وقال أندرو كوستر مفوض الشرطة في إفادة إن "الرجل كان يتحرك بمفرده، الشرطة واثقة من عدم وجود تهديدات أخرى لأرواح الناس".

قالت السلطات إن المهاجم جاء إلى نيوزيلندا في عام 2011 ولفت انتباه السلطات في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ولم تفصح أرديرن علناً عن هوية الرجل، قائلة إنه كان خاضعاً لأمر مراقبة من المحكمة بسبب إجراءات قانونية، وأن قوانين التكتم منعت المسؤولين من الإفصاح عن معلومات خاصة عنه.

وأضافت رئيسة الوزراء أنها كانت "على علم به شخصياً" قبل الهجوم، وأن السلطات كانت تراقبه لأنهم لم يتمكنوا من إبقائه في السجن.

وتشهد نيوزيلندا حالة من التأهب منذ أن قتل مسلح من دعاة تفوق الجنس الأبيض 51 شخصاً في مسجدين في مدينة كرايستشيرش في 15 مارس/ آذار 2019.

ورداً على سؤال بشأن ما إن كان هجوم اليوم الجمعة نوعاً من الثأر للهجوم على المسجدين في 2019، قالت أرديرن إن هذا لم يتضح.

وبينما وحد رد فعل أرديرن المتعاطف الشعب في 2019 بعد الهجوم على المسجدين، فإن هجوم اليوم الجمعة سيؤدي على الأرجح إلى تساؤلات بشأن سبب بقاء المهاجم مطلق سراح على الرغم من أن السلطات كانت لديها شكوك بشأنه.

من جانبها صرحت خدمة سان جون للإسعاف أن واحداً من المصابين الستة في حالة خطيرة وثلاثة في حالة حرجة واثنين حالتهما متوسطة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً