شدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه، مشيراً أن الدول الأوروبية اكتفت بإعلان دعمها للاتفاق في الوقت الذي فقد فيه الإيرانيون وظائفهم.

جواد ظريف يؤكد أن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه
جواد ظريف يؤكد أن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه (AFP)

قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، الثلاثاء، إن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية، حول مشكلة تنفيذ الاتفاق النووي.

وأضاف أن الاتفاقية النووية كانت ترتكز إلى ركيزتين، الأولى استخدام البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية فقط، والثانية تطبيع العلاقات التجارية بين إيران والمجتمع الدولي ولاسيما أطراف الاتفاق.

وأشار ظريف إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت 15 مرة، التزام إيران بالاتفاق النووي، ومع ذلك فإن المجتمع الدولي لم يعمل على تطبيع علاقاته التجارية مع إيران.

وشدد على أن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية اكتفت بإعلان دعمها للاتفاق في الوقت الذي فقد فيه الإيرانيون وظائفهم.

ووقّعت إيران اتفاقاً بشأن برنامجها النووي في صيف 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب بلاده منه.

وقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، مقترحات لوزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الذي زار بيارتيس للتخفيف من التوتر الحاصل بين طهران وواشنطن.

وانسحبت واشنطن، في مايو/أيار 2018، من الاتفاق النووي، معتبرةً أنه غير كاف لكبح طموح إيران، وفرضت عليها عقوبات جديدة مشددة.

وهو ما دفع طهران، بعد مرور عام على الخطوة الأمريكية، إلى بدء خفض التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي يفرض قيوداً على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

المصدر: TRT عربي - وكالات