وزير الخارجية العماني وصل مسقط في زيارة تستغرق يومين (Mohammed Mahjoub/AFP)

بحث محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، الأربعاء، مع مسؤول عماني "جهود الاستقرار" بالمنطقة، والتقى كبير مفاوضي جماعة "الحوثي" اليمنية المدعومة من طهران.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، بأن "ظريف وصل السلطنة (الأربعاء) في زيارة رسمية تستغرق يومين".

وبحث "فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني، مع ظريف سبل دعم العلاقات".

وتناول اللقاء "تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة خدمة لمصالح شعوبها وتعزيز التعاون الدولي".

ووفق المصدر ذاته، عقدت جلسة مباحثات سياسية أخرى بين وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، وظريف.

وتبادل الجانبان خلال المباحثات "وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية وجرى التأكيد على احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتعزيز مساعي وسبل تحقيق الاستقرار وأهمية حلّ القضايا والنزاعات بالطرق السلمية وعبر الحوار بين مختلف الأطراف".

واتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر بينهما في مختلف القضايا والتطورات الإقليمية والعالمية.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، فقد "أشاد ظريف خلال لقاء البوسعيدي بجهود عمان لأداء دور إيجابي في القضايا التي تخص إيران، دون أن يوضح طبيعة تلك القضايا.

كما ذكرت الوكالة، أن ظريف التقى في مسقط، القيادي الحوثي، رئيس وفد الجماعة، التفاوضي محمد عبد السلام.

وشدد ظريف، عقب اللقاء ذاته على ضرورة "إنهاء الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني"، مجدداً تمسك بلاده بالحل السياسي لتسوية الأزمة والمطالبة بوقف إطلاق النار وتفعيل المفاوضات اليمنية، وفق المصدر ذاته.

وتأتي زيارة ظريف غداة تصريحات متلفزة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتأكيد على أن بلاده "تطمح إلى أن تكون لديها علاقة طيبة ومميزة مع إيران"، داعياً الحوثي للجلوس على طاولة المفاوضات مع جميع الأقطاب باليمن للوصول إلى حلول تكفل حقوق الجميع وتضمن مصالح دول المنطقة.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

AA
الأكثر تداولاً