الأسر المختطف أبناؤها تطالب باستعادة أبنائها من تنظيم PKK الإرهابي (Ekrem Payan/AA)

تواصل الأسر المختطف أبناؤها الاعتصام أمام مبنى فرع حزب "الشعوب الديمقراطي" بولاية إزمير التركية، على غرار اعتصام أمهات ديار بكر، للمطالبة باستعادة أبنائها من تنظيم PKK الإرهابي، حيث تتهم العائلات الحزب بالتورط في تجنيدهم بالتنظيم.

وفي فبراير/ شباط 2020، باشر الأب محمد لاتشين، الاعتصام أمام فرع "الشعوب الديمقراطي" بإزمير (غرب)، ثم انضم إليه ياسر دوغلا، والأم محبات عالم داغ.

وتتهم الأسر "الشعوب الديمقراطي" بالضلوع في اختطاف أبنائها وزجهم ضمن صفوف تنظيم PKK الإرهابي.

وفي حديثه للأناضول، الخميس، أوضح لاتشين أن تنظيم PKK الإرهابي اختطف ابنته قبل 9 أعوام واقتادها إلى معاقلها في الجبال.

وأشار إلى أن قصص العائلات مختلفة ولكن آلامها واحدة، قائلاً "أنتظر بفارغ الصبر لقاء ابنتي وآمل أن يتحقق ذلك".

أما ياسر دوغلا، فأوضح للأناضول، أنه شارك في الاعتصام قبل 3 أشهر.

واتهم "الشعوب الديمقراطي" وأذرعه باختطاف ابنه البالغ 28 عاماً قبل خمس سنوات، مبيناً أنه لم يتلق أخباراً منه طوال هذه المدة.

وأضاف: "حينما اختطف ابني كان في الـ23 من عمره، وسأواصل الاعتصام حتى يعود إلي".

في حين أوضحت محبات عالم داغ، أنها شاركت في الاعتصام يوم 8 سبتمبر/كانون الأول الجاري، من أجل استعادة ابنها المختطف.

وقالت: "آمل أن يسمع صوتي ويعود إليّ. عليه أن يرجع من أجل طفله. لا نريد سوى رجوعه".

وعلى صعيد متصل، نظمت عائلات ضحايا إرهاب تنظيم PKK وقفة أمام فرع "الشعوب الديمقراطي" في ولاية شرناق (جنوب شرق).

وشارك في الوقفة عائلات الأبناء المخطوفين، وأسر وأقارب الشهداء والمصابين.

وردد المشاركون هتافات من قبيل: "اللعنة للمنظمة ولحزب الشعوب الديمقراطي المتعاون معها"، و"الشهداء لا يموتون والوطن لا يتجزأ"، و"الأتراك والأكراد إخوة".

ومنذ 479 يوماً، وتحديداً من 3 سبتمبر/أيلول 2019، تواصل الأمهات في ولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا، الاعتصام أمام مبنى حزب "الشعوب الديمقراطي"، لاستعادة أبنائهن من قبضة المنظمة الإرهابية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً