عثرت فرق الإنقاذ على بعض "الرفات البشري" الذي لا يمكن التعرف على هوية أصحابه بلا عينة من الحمض النووي (Al Diaz/AP)

وصل عدد قتلى مبنى فلوريدا المنهار إلى 9 الأحد، بعدما واصلت فرق البحث جهودها بحثاً عن أكثر من 150 شخصاً ما زالوا تحت الأنقاض.

ومن بين الضحايا الجدد والدة طفل انتُشل حيّاً من تحت الأنقاض عقب انهيار المبنى.

ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى مع انضمام مزيد من فرق الإنقاذ، في أنقاض المبنى الذي انهار قبل ثلاثة أيام في بلدة سيرفسايد قرب ميامي، فيما تتردد تساؤلات حول سلامة هيكل البرج السكني.

من جانبها قالت رئيسة بلدية مقاطعة ميامي، دانييلا ليفاين، إن "فرق الإنقاذ تواصل جهودها بكل طاقتها من أجل العثور على أحياء".

فيما أعرب مسؤولون عن أملهم في أن يكون بعض المفقودين ما زال على قيد الحياة، وسط جيوب هوائية تشكلت بين الأنقاض.

وتستمرّ جهود الإنقاذ بمساعدة الكلاب المدربة والمجسّات والطائرات المسيَّرة والأشعة تحت الحمراء.

ولفت المسؤولون إلى إن الدخان الكثيف الذي كان ينبعث من حريق أسفل الأنقاض ويعوق عمل المنقذين، قد تَبدَّد.

بدوره قال قائد الإطفاء آلان كومينسكي: "أكبر شيء الآن هو الأمل، هذا ما يدفعنا، إنه وضع صعب للغاية".

وقدمت أسر بعض المفقودين عينات من الحمض النووي للمساعدة على البحث، بعدما أعلنت رئيسة البلدية العثور على بعض الرفات البشري، لافتة إلى أن عملية التعرف على هؤلاء الضحايا ستعتمد فقط على الحمض النووي.

وأعلنت الشرطة أسماء أربع من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 54 و83 عاماً.

وأظهر تقرير صدر عام 2018 أن مهندساً اكتشف وجود عيوب هيكلية كبرى تحت الطابق الذي فيه المسبح، "وتدهور حالة الخرسانة" في مرأب تحت الأرض، بالمبنى المؤلف من 12 طابقاً.

وأُعِدَّ هذا التقرير الذي نشره مسؤولو المدينة للعرض على مجلس إدارة المبنى، استعداداً لإجراء عملية ترميم رئيسية هذا العام.

وانهار المبنى المكون من 136 شقة، في الصباح الباكر من يوم الخميس، فيما كان معظم السكان نائمين، ولم يُعرَف السبب الرئيسي للانهيار حتى الآن.

ووصف شهود عيان الحادثةَ بأنها بدت كرعد هائل، قبل انبعاث سحابة ضخمة من الغبار كشفت لاحقاً عن تحوُّل المبنى الضخم إلى حطام.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً