قالت السلطة الفلسطينية إن أحداً لم يستشرها بشأن المؤتمر الاقتصادي لخطة واشنطن للسلام الذي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيمه الشهر المقبل في البحرين، مؤكدة على عدم أحقية أي طرف بالتفاوض نيابة عنها.

عريقات: لم نلزم أي طرف بالتفاوض نيابة عنا
عريقات: لم نلزم أي طرف بالتفاوض نيابة عنا ()

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إنه "لم تتم استشارة الجانب الفلسطيني من قبل أي طرف حول الاجتماع المزمع عقده في العاصمة البحرينية المنامة".

وشدد عريقات قائلاً "لم نلزم أي طرف بالتفاوض نيابة عنا"، وأضاف "كل الجهود الساعية إلى التعايش بين المحتل وشعب تحت الاحتلال مصيرها الفشل، ومحاولات تعزيز التطبيع الاقتصادي للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أمر مرفوض".

وأضاف عريقات "رؤية إدارة ترمب قد تم تنفيذها على أرض الواقع من خلال قرارتها ومواقفها الأحادية والمخالفة للقانون الدولي حول القدس، والمستوطنات واللاجئين وغيرها".

وأعلن رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري تلقيه دعوة للحديث في "مؤتمر السلام من أجل الازدهار" في المنامة، وقال "لكنني لن أشارك في هذا المؤتمر، ولن يشارك فيه أي ممثل عن شركتنا أو في أي من نتائجه وتوابعه".

وقال المصري على صفحته في فيسبوك "إن فكرة السلام الاقتصادي فكرة قديمة يتم طرحها الآن بشكل مختلف، وكما رفضها شعبنا سابقاً نرفضها الآن".

وجهت لي دعوة للحديث بما يسمى مؤتمر "السلام من أجل الازدهار" في المنامة، كما متوقع توجيهها للعديد من الشخصيات الفلسطينية...

Posted by ‎Bashar Masri بشار المصري‎ on Monday, 20 May 2019

وأكدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتية في أولى جلساتها مطلع أبريل/نيسان، رفض خطة الرئيس الأمريكي للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، إن حكومته أيضاً لم تستشر حول هذه الورشة التي سيتم تنظيمها في البحرين.

وأضاف "مجلس الوزراء لم يستشر حول هذه الورشة لا من ناحية المدخلات، ولا المخرجات، ولا التوقيت، ولا حتى في الشكل والمحتوى".

وأفاد بيان مشترك للولايات المتحدة والبحرين أن ورشة عمل اقتصادية بعنوان "من السلام إلى الازدهار" ستعقد في المنامة.

وبحسب البيان، ستمثل ورشة العمل "فرصة محورية" ليجتمع قادة الحكومات والمجتمع المدني والأعمال معا لمشاركة الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات وشحذ الدعم للاستثمارات والمبادرات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن يوفرها التوصل إلى اتفاق سلام.

وأعلن البيت الأبيض الأحد، أنه سيستضيف يومي 25 و26 يونيو/حزيران المقبل مؤتمراً اقتصادياً في البحرين يركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام التي طال انتظارها.

وألغت الولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي أكثر من مئتي مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وتم إعادة توجيه هذه المبالغ إلى مشا ريع "ذات أولوية عالية في مكان آخر".

وبعد أسبوع، قالت الولايات المتحدة إنها ستوقف كل التمويل المقدم إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

المصدر: TRT عربي - وكالات