وزارة الشؤون الدينية نشرت ميثاقاً يذكر بالتزامات أئمة المساجد بما في ذلك تجنب ما وصفته بـ"التشهير والتجريح" (Reuters)

قالت مصادر في وزارة الشؤون الدينية التونسية، إنه جرى الاثنين، عزل إمام مسجد في مدينة بن قردان التابعة لولاية مدنين جنوبي تونس، بعد أن وصف الرئيس قيس سعيد الذي يتولى السلطة التنفيذية بشكل كامل بـ"الانقلابي".

وكان الإمام قد وصف الرئيس سعيد في خطبة يوم الجمعة الماضي بالانقلابي، رداً على إعفاء رئيس الحكومة من مهامه وتجميده اختصاصات البرلمان، وتولي السلطة التنفيذية.

وقال المصدر بالوزارة إن إمام مسجد بلال الواقع في منطقة جلال في بن قردان، خضع للتحقيق من قبل الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بولاية مدنين واعترف بما صدر عنه، قبل أن يصدر قرار بعزله نهائياً.

ونشرت وزارة الشؤون الدينية اليوم ميثاقاً يذكر بالتزامات أئمة المساجد بما في ذلك ما ينص عليه الدستور وتجنب ما وصفته بـ"التشهير والتجريح".

وتعاني تونس من أزمة سياسية حادة منذ أن قرر سعيد، في 25 يوليو/تموز الماضي، تجميد البرلمان، برئاسة راشد الغنوشي رئيس "النهضة"، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، على أن يتولى بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

لكن غالبية الأحزاب، وبينها "النهضة"، رفضت تلك القرارات، واعتبرها البعض "انقلاباً على الدستور"، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها "تصحيحاً للمسار"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً