الأمن الفرنسي لم يتدخل، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة (AA)

تعرضت عائلة تركية مدنية في فرنسا لاعتداء كبير من قبل عشرات الأرمن الذي هاجموا منزل العائلة بالهراوات والسكاكين وأطلقوا النار في الهواء من دون أي تدخل من السلطات الأمنية الفرنسية، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة وترويع النساء والأطفال.


وأوضح أحد أفراد العائلة أن شاباً أرمينياً دهس قبل يومين ابنهم بالحي الذي يقطنون به بمدينة “سينت ديه دي فوج” الفرنسية، وأنه جرى نقاش طبيعي بين العائلة وسائق السيارة الذي تبين أنه أرميني.


ويشير إلى أنه بعد ذلك بيوم تفاجأت العائلة بهجوم مجموعة كبيرة تتكون من قرابة 40 شخصاً على منزل العائلة، كانوا يحملون العصي والمضارب البلاستيكية والحديدة والسكاكين وأدوات حادة مختلفة واعتدوا بوحشية على العائلة.


وأدى الاعتداء إلى 4 جرحى من بين أفراد العائلة، منهم من أصيب بجروح مختلفة بالرأس وأُجريت لأحدهم عملية جراحية، وخلال انسحاب المعتدين من المنزل أطلقوا النار من سلاح ناري في الهواء من دون أي تدخُّل من السلطات الأمنية الفرنسية.


وتتهم الجاليات التركية في أوروبا بشكل عام وفي فرنسا بشكل خاص السلطات بالتهاون والتخاذل أمام اعتداءات العصابات الأرمينية على المجتمعات التركية في أوروبا، كما أقر أتراك بفرنسا بأنهم يتعرضون لاعتداءات من أرمن كانوا يقاتلون في الحرب الأخيرة بقره باغ وعادوا للعيش في فرنسا بلا محاسبة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً