أصيب 75 شخصاً في مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين قرب مقرّ البرلمان وسط العاصمة اللبنانية بيروت، حسب الصليب الأحمر اللبناني، وأفادت وسائل إعلام لبنانية بإحراق السلطات الأمنية خيام بعض المحتجين في أماكن متفرقة من العاصمة.

اشتباكات شديدة بين قوات الأمن ومحتجين أمام البرلمان في بيروت
اشتباكات شديدة بين قوات الأمن ومحتجين أمام البرلمان في بيروت (Reuters)

أصيب 75 شخصاً في مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين قرب مقر البرلمان جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وسط العاصمة اللبنانية بيروت حسب الصليب الأحمر اللبناني، وأفادت وسائل إعلام لبنانية بإحراق السلطات الأمنية خيام بعض المحتجين في أماكن متفرقة من العاصمة.

واندلعت مواجهات مساء السبت بين عناصر من قوات الأمن اللبنانية ومحتجين أمام مقر مجلس النواب وسط العاصمة بيروت، حسب مراسل وكالة الأناضول.

وضمن مسيرات بعنوان "لن ندفع الثمن"، تَجمَّع محتجون أمام البرلمان احتجاجاً على استمرار تردِّي الأوضاع السياسية والاقتصادية وأزمة الليرة مقابل الدولار وحجز المصارف اللبنانية لأموال المودعين الصغار.

وجدّد المحتجون مطالباتهم باستقلالية القضاء ومحاسبة الفاسدين، وتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب السياسية، مع استبعاد الوجوه الوزارية القديمة التي يتهمونها بالفساد والافتقار إلى الكفاءة.

وأفاد مراسل الأناضول باندلاع مواجهات بين عناصر من قوات الأمن والمحتجين، دون معلومات فورية عن احتمال وجود أضرار مادية أو خسائر بشرية.

وشارك محتجون في مسيرات بمدينة طرابلس شمالًا ومدينتي صور والنبطية جنوبي لبنان.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، منذ أكثر من 4أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضاً بين المحتجين، الذين يدعون إلى عصيان مدني في ظل عدم تشكيلها حتى الآن.

كما انطلقت مسيرات احتجاجية نحو مقرَّي جمعية المصارف والمصرف المركزي اللبناني بالعاصمة، في وقت يعاني فيه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه.

المصدر: TRT عربي - وكالات