نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات في مناطق سيطرة تنظيم داعش بريف دير الزور شرقيّ سوريا صباح السبت، مما أدَّى على مقتل أكثر من 40 شخصا غالبيتهم من الأطفال والنساء. من جانبه اعترف التحالف بتنفيذ الغارات نافيا وقوع ضحايا من المدنيين.

امرأة في مخيم للنازحين من دير الزور وجوارها بالقرب من بلدة العريشة في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا - أ ف ب
امرأة في مخيم للنازحين من دير الزور وجوارها بالقرب من بلدة العريشة في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا - أ ف ب (AFP)

أوقعت غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، في مناطق سيطرة تنظيم داعش شرقيّ سوريا.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات ضربت منازل في الساعات الأولى من صباح السبت في قرية أبو الحسن قرب بلدة هجين الحدودية مع العراق،وأضاف أن 43 شخصاً على الأقل قُتلوا، بينهم 17 طفلاً و12 امرأة.

من جانبه أكد التحالف وقوع الغارات في المنطقة، لكنه قال إنه "لا توجد خسائر بشرية في صفوف المدنيين على صلة بها".وقال إنه يبذل كل ما في وسعه لتفادي استهداف المدنيين، ويدرس كل الضربات الجوية لتحديد مدى مصداقية مزاعم وسائل الإعلام.

وأوردت وكالة الأنباء الحكومية السورية "سانا" كذلك وقوع الغارات، وقالت إن 40 شخصاً قُتلوا في منطقة البقعان النائية، وهي قرية أخرى مجاورة لقرية أبو الحسن.

انتهاك اتفاق سوتشي في إدلب

من جانب آخر يواصل النظام السوري انتهاكه لاتفاق "سوتشي" حول مدينة إدلب شماليّ البلاد، باستهداف مناطق سكنية ومنشآت مدنية.

ومنذ صباح السبت تقصف قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، بالأسلحة الثقيلة، بلدات وقرى جنوبيّ إدلب، دون التبليغ عن وقوع ضحايا حتى ساعات المساء.

وتسببت مثل تلك الانتهاكات في مقتل 25 مدنياً، وإصابة عشرات آخرين، منذ التوصل إلى الاتفاق منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي 17 سبتمبر أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب، وإنهاء التوتر في المنطقة.

المصدر: TRT عربي - وكالات