اقتحم 150 مستوطناً المسجد الأقصى، الخميس، بمساعدة وحماية رجال شرطة الاحتلال الإسرائيلي. يأتي الاقتحام ضمن موجة تصعيد وانتهاكات إسرائيلية بعد إغلاق مصلى باب الرحمة في الأقصى.

أكثر من 150 مستوطناً إسرائيلياً يقتحمون المسجد الأقصى 
أكثر من 150 مستوطناً إسرائيلياً يقتحمون المسجد الأقصى  (AA)

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، الخميس، بحراسة عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان إن "أكثر من 150 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال ساعة والاقتحامات ما تزال مستمرة".

وخلال الأيام الماضية، دعت جماعات استيطانية لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، الخميس، للاحتجاج على فتح دائرة الأوقاف لباب الرحمة أمام المصلين.

وأرجأت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، الثلاثاء، لمدة أسبوع قراراً بشأن طلب النيابة العامة إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن المحكمة رفضت طلب النيابة العامة الإسرائيلية إصدار أمر بإغلاق مصلى باب الرحمة.

وأضافت أن المحكمة قررت منح دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فترة 7 أيام إضافية للرد على طلب سابق للمحكمة بتوضيح أسباب عدم إغلاق المصلى. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أنه حتى صدور قرار سيبقى المصلى مفتوحاً.

وكان مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس أعلن، الأسبوع الماضي، رفضه التعاطي مع المحكمة الإسرائيلية، لأنه لا صلاحية للقانون أو المحاكم الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وتشهد مدينة القدس منذ منتصف الشهر الماضي حالة من التوتر، إثر إصرار السلطات الإسرائيلية على إغلاق مصلى باب الرحمة.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية باب الرحمة عام 2003 في أوج الانتفاضة الفلسطينية، وجددت تمديده سنوياً، وصادقت محكمة الصلح على ذلك الإجراء عام 2017. وإثر توترات وصدامات تمكن مقدسيون، في فبراير/شباط الماضي، من إعادة فتحه.

والمصلى عبارة عن قاعة كبيرة داخل أسوار الأقصى قرب باب الرحمة بمساحة 250 متراً مربعاً، وبارتفاع 15 متراً، وتعلوه غرف كانت تُستخدم كمدرسة.

المصدر: TRT عربي - وكالات