نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يقول إن استكمال مشروع سد النهضة "مسألة ضمان لسيادة البلاد" (AFP)

احتفلت أديس أبابا الأربعاء بالذكرى العاشرة لبدء مشروع بناء سد النهضة، بينما لا تزال المفاوضات حوله "متعثرة" بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وقال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي وزير الخارجية ديميكي ميكونين خلال ندوة أقيمت لهذه المناسبة إن استكمال مشروع سد النهضة "مسألة ضمان لسيادة البلاد"، حسبما نقلت هيئة الإذاعة الإثيوبية "فانا".

وأضاف ميكونين، وهو أيضًا رئيس المجلس الوطني لبناء سد النهضة الإثيوبي، أن "تطوير نهر أباي وإكمال السد مسألة سيادة".

وشارك خبراء مياه وعلماء من مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا ومسؤولون آخرون في الندوة التي نظمتها وزارة المياه والري والطاقة في العاصمة أديس أبابا.

بدوره أطلع وزير المياه والري والطاقة سيليشي بيكيلي المشاركين في الاحتفالية على التقدم الذي جرى إحرازه بمشروع الطاقة الكهرومائية الجاري بناؤه في ولاية بني شنقول جوموز الإقليمية، حيث يبنى سد النهضة.

وأوضح الوزير أن المشروع المذكور "اكتمل بنسبة 79% وأن المرحلة الثانية لملء السد ستبدأ في موسم الأمطار المقبل".

وشدد على أنه لن تؤجل المرحلة الثانية لملء السد "بأي حال من الأحوال".

يشار إلى أن إثيوبيا تشهد موسم أمطار خفيفة من مارس/آذار إلى مايو/آيار، وموسم أمطار ثقيلة من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول من كل عام.

ورفضت إثيوبيافي 9 مارس/آذار الجاري مقترحاً سودانياً أيدته مصر أواخر فبراير/شباط الماضي، بتشكيل وساطة رباعية دولية تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحادين الأوروبي والإفريقي، لحلحلة مفاوضات "سد النهضة" المتعثرة على مدار 10 سنوات.

وتتعثر مفاوضات يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر وتقف انعقادها منذ يناير/كانون الماضي عقب مطالبة سودانية بتغيير منهجية التفاوض مقابل تحفُّظ إثيوبي.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخريان على ضرورة التوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي لضمان عدم تأثُّر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً