بن غفير تمنى رحيل النواب العرب عن إسرائيل دون رجعة / صورة: Reuters (Ammar Awad/Reuters)
تابعنا

نشر عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الاثنين تغريدة تمنى فيها رحيل النواب العرب (10 من أصل 120) عن إسرائيل "دون رجعة".

وبن غفير هو رئيس حزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية)، والرجل الثاني في تحالف "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلإيل سموتريش، ويثير احتمال مشاركته في الحكومة المقبلة قلقاً كبيراً.

وحصل "الصهيونية الدينية" المنضوي في معسكر اليمين بقيادة رئيس الوزراء المرتقب بنيامين نتنياهو على 14 مقعداً من أصل 120 بالكنيست خلال الانتخابات التي أُجريت في 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

في البداية نشر بن غفير تغريدة مرفقة بصورة للنائب العربي أحمد الطيبي وهو في المطار مع عدد من رفاقه وكتب: "يهربون من إسرائيل"، مع تعليق "انتصرنا"، حسب موقع "كيبا" العبري اليميني.

ولاحقاً حذف بن غفير التغريدة ونشر أخرى أبقى فيها على صورة الطيبي في المطار مع تعليق "حان الوقت! نرجو أن نتلقى مثل هذه الأخبار السارة فقط ولا يعودون إلى هنا".

وحصل تحالف "الجبهة الديمقراطية" و"العربية للتغيير" بقيادة الطيبي على 5 مقاعد في الكنيست، وسبق أن أعلن رفضه التام الانضمام إلى حكومة بقيادة رئيس الوزراء السابق نتنياهو (2009-2021).

فيما حصلت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد، هي أحد أحزاب ائتلاف الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة يائير لابيد.

والأحد قال مسؤولون أردنيون لقناة "كان" العبرية الرسمية إن المملكة الأردنية قلقة جداً من الحكومة الإسرائيلية القادمة بمشاركة بن غفير.

ونقلت القناة عن هؤلاء المسؤولين دون تسميتهم إن "أي محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى (بمدينة القدس الشرقية المحتلة) ستؤثر بالتأكيد على العلاقات بين إسرائيل والأردن".

ودون ذكر اسمه صراحة أعربت الخارجية الأمريكية الأربعاء عن قلقها من احتمال مشاركة بن غفير المعروف بمواقفه العنصرية ضد الفلسطينيين، في الحكومة المقبلة.

وقبيل الانتخابات صرح بن غفير بأنه طلب من نتنياهو منحه حقيبة الأمن الداخلي حال تشكلت حكومة يمين.

وقال إن خطته كوزير للأمن الداخلي تعتمد على نقاط بينها "تغيير قواعد إطلاق النار" تجاه الفلسطينيين.

وأوضح أنه سيمنح ضباط الشرطة وجنودها حصانة شخصية قانونية، وسيعمل على توفير أسلحة شخصية للجنود بعد نهاية خدمتهم.

وسبق أن دعا بن غفير لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتسبب في تصعيد الأوضاع بالقدس الشرقية عقب إقامته مكتباً برلمانياً في حي الشيخ جراح، كما قاد المستوطنين مرات عديدة لدى اقتحامهم المسجد الأقصى.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً