بوحبيب أكد تواصل الحكومة مع الأمريكيين لحضور الاجتماع لأنهم قادرون على معالجة الأزمة الراهنة (Aziz Taher/Reuters)

قالت الحكومة اللبنانية، السبت، إنها حريصة على الحفاظ على أطيب العلاقات مع كل دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك، بمؤتمر صحافي مباشر مشترك لوزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب ووزير التربية عباس الحلبي، عقب عقد خلية الأزمة الوزارية، بناء على طلب رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي.

وأكد بوحبيب "تواصلنا مع الأمريكيين لحضور الاجتماع، لأنهم قادرون على معالجة الأزمة الراهنة".

وكانت قناة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" LBC (خاصة)، قد ذكرت أن القائم بأعمال السفارة الأمريكية في لبنان ريتشارد مايكلز انضم إلى اجتماع خلية الازمة لمدة نصف ساعة.

ولفت إلى أن "الجهات الدولية التي تواصل معها رئيس الحكومة طلبت منه عدم التفكير بالاستقالة".

والاثنين، اعتبر وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي خلال مقابلة تلفزيونية، (سُجلت في أغسطس/آب الماضي) أن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم".

وتسبب الخلاف الناتج عن التصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي بشأن التدخل العسكري السعودي في اليمن في أزمة جديدة للحكومة اللبنانية، وسط دعوات مطالبة باستقالته.

وإذا استقال قرداحي، فقد يحذو حذوه وزراء تدعمهم جماعة حزب الله وحليفتها حركة أمل الشيعية، وذلك في وقت تواجه فيه الحكومة خلاله أزمة بالفعل بسبب التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في أغسطس/آب 2020.

وطلب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من قرداحي أمس الجمعة "تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب"، لكنه أحجم عن مطالبته بالاستقالة.

ودعت مجموعة من رؤساء الوزراء اللبنانيين السابقين اليوم السبت قرداحي إلى الاستقالة، قائلين إن تصريحاته وجهت ضربة قوية للعلاقات مع دول الخليج العربية.

وفي بيان قال فؤاد السنيورة وسعد الحريري وتمام سلام إن آراء قرداحي ضربة للعلاقات الأخوية والمصالح العربية المشتركة التي تربط لبنان بالدول العربية، وتحديداً مع دول مجلس التعاون الخليجي.

ويلقى قرداحي دعماً علنياً من حزب الله وامتنع عن الاعتذار أو الاستقالة بسبب التصريحات التي وجهت أسوأ ضربة للعلاقات السعودية اللبنانية منذ احتجاز سعد الحريري عام 2017 في الرياض.

وقال الراعي السياسي للوزير، سليمان فرنجية من تيار المردة المتحالف مع حزب الله في مؤتمر صحفي إنه رفض عرضاً قدمه قرداحي بالاستقالة وإنه لن يسمي خليفة لقرداحي إذا فعل ذلك.

والجمعة، أمهلت السعودية سفير بيروت لديها 48 ساعة لمغادرة أراضيها، إضافة إلى وقف جميع الواردات اللبنانية إلى المملكة.‎

كما أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، في وقت لاحق الجمعة، مطالبتها السفير اللبناني لدى المنامة، "مغادرة البلاد خلال 48 ساعة".

والسبت، أفادت الخارجية الكويتية بأن الكويت طلبت من القائم بأعمال السفارة اللبنانية مغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً