حضور أمني كثيف في محيط منطقة لواء ناعور لمواجهة "أعمال شغب" (متداول)

تجددت الاشتباكات بين السلطات الأمنية وأنصار النائب الأردني المفصول أسامة العجارمة، في منطقة لواء ناعور غربي العاصمة عمّان، الأحد عقب إعلان البرلمان قراره فصل العجارمة.

ونقلت وسائل إعلام أردنية حضوراً أمنياً كثيفاً في محيط لواء ناعور، لمواجهة أعمال شغب وإطلاق نار في المنطقة.

وكانت وزارة الداخلية الأردنية أعلنت في بيان، أن الساعات المتأخرة من ليل السبت، شهدت "هجوماً مسلّحاً على القوات الأمنية"، حسب وكالة الأنباء الرسمية "بترا".

وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العامّ عامر السرطاوي، إن "قوة أمنية تعاملت مساء السبت مع أعمال شغب وإحراق مركبات وإطلاق عيارات نارية في الهواء، نفّذها مجموعة من الأشخاص في منطقة ناعور، ونتج عن تلك الأعمال إصابة أربعة من رجال الأمن العامّ، وأُسعفوا، وهم قيد العلاج في المستشفى".

وأكد السرطاوي أن السلطات الأمنية "لن تسمح باختراق القانون والتعدي وتعطيل سير الحياة العامة، وسيُتعامَل مع هذه الأفعال بكل حزم".

وتجددت الاشتباكات عقب قرار مجلس النواب الأحد، فصل النائب المجمَّدة عضويته أسامة العجارمة، على خلفية ما اعتبره "تصريحات مسيئة للملك والمجتمع، وتضرّ بسمعة وهيبة البرلمان".

وكان العجارمة قال قبل نحو أسبوع، إن انقطاع الكهرباء مؤخراً عن المملكة الأردنية كان "متعمدّاً"، بهدف وقف مسيرات تضامنية للعشائر مع فلسطين عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

واعتبر رئيس مجلس النواب تلك المداخلة "مخالفة للنظام الداخلي وخارجة عن مضمون الجلسة البرلمانية"، فغادر العجارمة الجلسة قائلاً: "طز في مجلس النواب والنظام الداخلي".

ويرى بعض المحللين أن التوتر الأخير بين قبيلة العجارمة والأمن الأردني، تصاعد بعد هدم قوات أمنية خيام "بيوت شَعر" نصبتها عشائر العجارمة في منطقة ناعور، قبل نحو أسبوع، بهدف استقبال المتضامنين مع النائب أسامة العجارمة.

وعلق أحد شيوخ القبيلة حينها بقوله إن "بيوت الشَعر هي بيوت الأردنيين ولا يجوز هدمها، ولهدمها ثمن كبير، ومن أمر بهدمها يجب أن يُطلَب رأسه ويقعد للحقّ عند العشائر الأردنية، لتجريمه هو وعشيرته".

فيما حذر وزير الداخلية الأردني مازن فراية، من "الدعوة إلى أي تحشُّدات أو تجمُّعات تمسّ سيادة القانون"، مؤكداً أن القوات الأمنية ستمنع أي تجمعات مظاهر خارجة عن القانون وفق ما يتطلبه الموقف وبما يحقّق سيادة القانون ويطمئن المواطن الأردني".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً