أقسم كيم نيابة عن اللجنة المركزية أن الحزب "سيتجاوز بالتأكيد الصعوبات التي تعترض طريق الثورة" (Kcna/Reuters)

أقسم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "رسمياً" أن يُخرِج بلاده من المشكلات الاقتصادية المتفاقمة، إذ أنهى اجتماعاً رئيسياً للحزب الحاكم، معترفاً بنقص الغذاء، حسب وسائل إعلام رسمية.

وكان كيم جونغ أون تَرأَّس اجتماعاً كاملاً لمدة أربعة أيام للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، دعا إليه لمناقشة الجهود المبذولة لإنقاذ الاقتصاد "الكئيب"، الذي تضرر بسبب سنوات من سوء الإدارة والعقوبات الأمريكية، قبل أن يتفاقم الوضع بسبب إغلاق الحدود بعد انتشار وباء كورونا.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه مع اختتام الاجتماعات الجمعة، أقسم كيم نيابة عن اللجنة المركزية أن الحزب "سيتجاوز بالتأكيد الصعوبات التي تعترض طريق الثورة".

وكشفت شبكة CNN الأمريكية عن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية بشدة في العاصمة بيونغ يانغ مثل البطاطس (تضاعفت 3 مرات) والسكر والدقيق، مع استقرار نسبي لأسعار الأرز والوقود.

ونقلت الشبكة عن سكان العاصمة قولهم إن بعض المواد الغذائية غير الأساسية وصل إلى أسعار جنونية، مثل الشاي الذي قد تصل علبة صغيرة منه إلى نحو 70 دولاراً، وعلبة القهوة التي قد تُباع بمبلغ 100 دولار.

وكانت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية ذكرت الأربعاء، أن كيم جونغ أون دعا لاتخاذ تدابير من أجل معالجة الوضع الغذائي "المتأزم"، وعزا ذلك إلى "سلسلة من الانحرافات" في جهود الحزب لتنفيذ الخطط بسبب عديد من المعوقات.

وأضاف كيم أن "الوضع الغذائي للناس بات متأزماً الآن في ظل فشل القطاع الزراعي في تنفيذ خطته لإنتاج الحبوب بسبب الأضرار الناجمة عن إعصار العام الماضي".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال كيم إن خطته الاقتصادية الخمسية السابقة فشلت في جميع القطاعات تقريباً، وسط نقص مزمن في الطاقة والغذاء تفاقم بسبب العقوبات ووباء كورونا والفيضانات.

ونقلت الوكالة الكورية عنه قوله إن طول أمد الوباء تطلب من الحزب تكثيف الجهود لتوفير الغذاء والكساء والسكن للشعب.

ولم تؤكد كوريا الشمالية رسمياً أي حالات إصابة بفيروس كورونا، وهو ادعاء شكك فيه مسؤولون في كوريا الجنوبية.

لكن كوريا الشمالية فرضت تدابير صارمة لمكافحة الفيروس شملت إغلاق الحدود وفرض قيود على السفر داخل البلاد.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً